حذّر "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" من أن استهداف المواقع التاريخية والأثرية والدينية والثقافية في قطاع غزة، يأتي في إطار إستراتيجية استعمارية تسعى إلى محو الرموز المادية والروحية للشعب الفلسطيني.
وقال رئيس المرصد الدكتور رامي عبدو إن القصف الإسرائيلي المنهجي للأحياء التاريخية، ودور العبادة والمكتبات والمتاحف والأرشيفات والمقابر والبيوت العتيقة والأسواق القديمة والبنية العمرانية المحيطة بها، ينذر بمحو ما تبقى من معالم غزة الأثرية وتراثها المادي واللامادي محوا كاملا، في سياق سياسة معلنة لإزالة المدينة وتهجير سكانها قسرا.
الاستهداف الممنهج للتاريخ والتراث في غزة اعتداء صارخ على الممتلكات الثقافية المحمية بموجب القانون الدولي.
وطالب الحقوقي الفلسطيني الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو بالتحرك الفاعل لحماية الممتلكات الثقافية في غزة، والعمل على إدراج المواقع التاريخية المهددة ضمن قوائم الحماية الدولية الطارئة.





שתף את דעתך
تحذيرات من تدمير التراث الثقافي في غزة: الاحتلال يسعى لمحو الهوية الفلسطينية