نظم أبناء مدينة بيت لحم، اليوم الثلاثاء، وقفة إسنادية في ساحة المهد، استجابة لنداء الحراك الشعبي لنصرة غزة، بالتزامن مع إضراب عن الطعام في 100 مدينة حول العالم في الذكرى الثالثة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا.
رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، في رسالة رمزية للتضامن مع الأهالي هناك.
وخلال الفعالية، قال مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في جنوب الضفة فريد الأطرش: "ما يجري في قطاع غزة ليس مجرد حرب عابرة، بل هو جريمة إبادة جماعية تمارس بأدوات عسكرية وسياسية واقتصادية، وتهدف إلى اقتلاع شعب بأكمله من أرضه."
ما يجري في قطاع غزة ليس مجرد حرب عابرة، بل هو جريمة إبادة جماعية تمارس بأدوات عسكرية وسياسية واقتصادية.
وأضاف: "أن استمرار التهجير والنزوح القسري، إلى جانب استخدام التجويع سلاحا، يضعان المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية كبيرة."
من جانبها، أكدت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية أحلام الوحش أن الوقفة تعكس وحدة الموقف الفلسطيني، وقالت: "وجود النساء في هذه الساحات يوجه رسالة قوية بأن المرأة الفلسطينية، كما كانت دائمًا، تقف في الصفوف الأولى دفاعًا عن كرامة شعبنا وحقه في الحياة."





שתף את דעתך
وقفة إسنادية في بيت لحم للمطالبة بوقف التهجير والتجويع