تنسج الروائية الفلسطينية رولا غانم مشروعها الإبداعي من قلب المعاناة، حيث تعتبر أن الكتابة عن فلسطين هي "وجود برمته" لا مجرد استدعاء للذاكرة، فبالنسبة لها، "فلسطين ليست مسرودة إنما هي جوهر إيمان إنساني".
من هذا المنطلق، تتحدث غانم عن رحلة عميقة لاستكشاف علاقة السرد بالهوية، والكتابة بالمقاومة، والبوح الشخصي بالهم الجماعي. وجاء وصول روايتها "تنهيدة حرية" إلى القائمة القصيرة لجائزة كتارا للرواية العربية، ليكون أكثر من مجرد إنجاز أدبي، إنه شهادة على أن الجرح الفلسطيني، رغم نزيفه المستمر، لا يزال قادرا على إنتاج الجمال والمعنى وتحدي محاولات الإلغاء.
فلسطين ليست مسرودة إنما هي جوهر إيمان إنساني.
في هذا الحوار، تتحدث الروائية عن رؤيتها للحرية كهاجس إنساني يسبق الشعار السياسي، وعن بحثها الدؤوب عن البطولة في تفاصيل حياة الإنسان "العادي" الذي تعتبره بطلا حقيقيا في زمن لم يعد فيه أي إنسان عاديا.





שתף את דעתך
رولا غانم: الكتابة عن فلسطين ليست استدعاء للذاكرة بل هي وجود إنساني برمته