دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 711، معلناً عن مرحلة جديدة من التصعيد الدموي، حيث بدأ جيش الاحتلال سلسلة هجمات واسعة ومركزة على مدينة غزة تمهيداً لاحتلالها، وسط ارتكاب مجازر جديدة وتدمير ممنهج للأبراج السكنية، بالتوازي مع تفاقم كارثي للمجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة رسمياً، واستمرار الحصار الخانق الذي يحول دون وصول المساعدات الإنسانية.
في تطور ميداني خطير، بدأ جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة غزة، قال مسؤول في الاحتلال إنها "ستشتد تباعاً". وتستهدف العملية، التي تهدف إلى إعادة احتلال المدينة بالكامل، دفع السكان للنزوح القسري نحو جنوب القطاع.
حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر 2023، قد ارتفعت إلى 64,905 شهداء.
استأنف الاحتلال سياسته في تدمير الأبراج السكنية الشاهقة، حيث قصف ودمر برج الغفري، المكون من 20 طابقاً ويعد من أعلى أبراج المدينة، بعد وقت قصير من إصدار أوامر بإخلائه وإخلاء الخيام المجاورة له في منطقة ميناء غزة وحي الرمال.





שתף את דעתך
اليوم 711 للعدوان: جيش الاحتلال يبدأ هجوماً واسعاً على مدينة غزة وسط مجازر وحصار وتفاقم كارثي للمجاعة