نفت مصادر فلسطينية بشكل قاطع، الاثنين، صحة ما روّج له منسق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق الفلسطينية، حول تقدّم عدد من الشخصيات من حركة حماس في غزة بطلبات لمغادرة القطاع مع عائلاتهم، واصفةً هذه الأنباء بأنها "أكاذيب مفبركة" تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية وزعزعة ثقة الحاضنة الشعبية.
وكان المنسق، بالتزامن مع مواقع عبرية، قد نشر خبراً يزعم أن شخصيات قيادية في حركة حماس طلبت المغادرة، وأن دولة الاحتلال رفضت طلباتهم. إلا أن التحقق من الأسماء المذكورة كشف عن تفاصيل مغايرة تماماً لرواية الكيان.
الأخبار التي تروجها الاحتلال هي أكاذيب مفبركة تهدف إلى ضرب الجبهة الداخلية.
وفقاً للمعلومات التي تم التحقق منها، فإن الأسماء التي وردت في المنشور الإسرائيلي تم تفنيد الادعاءات المتعلقة بها على النحو التالي: أنور عطا الله: أوضحت المصادر أنه ليس قيادياً في حركة حماس ولا يحمل أي صفة تنظيمية، وعمله كان مرتبطاً بالمجلس البلدي لمدينة غزة. وقد غادر عطا الله القطاع بالفعل قبل أسابيع إلى تركيا، كمرافق لابنته الجريحة التي تم انتشالها من تحت أنقاض منزلهم الذي قُصف، وأدى إلى استشهاد زوجته وابنته الأخرى.





שתף את דעתך
حقيقة مزاعم الاحتلال عن "طلبات هروب" من قطاع غزة لقيادات من حماس