ו 12 ספט 2025 5:37 pm - שעון ירושלים

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تحول مباني سكنية لركام ونزوح فلسطيني متجدد

تعيش مدينة غزة منذ صباح الجمعة تحت وطأة غارات جوية إسرائيلية عنيفة، استهدفت على نحو مكثف الأبراج والعمارات السكنية، خصوصا في حي النصر ومخيم الشاطئ غرب المدينة، ما خلف دمارا واسعا ومعاناة إنسانية متفاقمة وسط نزوح متكرر للفلسطينيين.

تندرج هذه الهجمات ضمن عملية "عربات جدعون 2" التي تهدف إلى احتلال مدينة غزة كاملة بعد تطويقها وتهجير الفلسطينيين منها، ضمن حرب الإبادة التي يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكابها.

في 21 أغسطس/ آب المنصرم، صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني، والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

مع بداية الهجمات، بدت صور النزوح والفزع ماثلة في شوارع المدينة. في حي النصر، كان الطفل سامر كريم (10 أعوام) يهرع بحقيبته بعد أن تلقت أسرته إنذارات إخلاء إسرائيلية لم تمنحهم سوى دقائق معدودة.

لم يبتعد كثيرا حتى أصابت غارة إسرائيلية البناية المجاورة، ما ألحق أضرارا جسيمة بمنزل عائلته وجعله غير صالح للسكن. وقال وهو يبكي: "قصفوا بيتنا ولا مكان نذهب إليه".

دمرت الغارات عمارة الواحة المقابلة لعيادة الرمال التابعة لوكالة "الأونروا" الأممية، والمعروفة باسم "سويدي النصر"، والتي كانت تؤوي مئات العائلات النازحة.

الحاج عبد الحميد مهنا (63 عاما) يصف المشهد قائلا: "مسنون ومرضى يتعكزون على أبنائهم للخروج من بين الركام".

ومع تواصل القصف، تكررت مشاهد التشريد. تقول نورهان يوسف النازحة من حي الزيتون شرقي مدينة غزة: "فوجئنا باتصال يطالبنا بالإخلاء الفوري، خرجنا بملابس الصلاة فقط".

تحولت هذه المنطقة في حي النصر إلى ما يشبه "مربعا مدمرا": عمارتان سويتا بالأرض، والمباني المحيطة متصدعة والجدران متهاوية كأن زلزالا ضربها.

لم يكن مخيم الشاطئ بعيدا عن هذا المشهد، فالغارات الإسرائيلية دمرت عدة مبان سكنية بالكامل، إلى جانب مدرسة "أبو عاصي" التي كانت تؤوي عشرات النازحين.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن أكثر من 1.2 مليون فلسطيني ثابتون في غزة وشمالها ويرفضون النزوح جنوبًا في مواجهة مخططات إسرائيل للتهجير القسري.

ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

תגים

שתף את דעתך

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تحول مباني سكنية لركام ونزوح فلسطيني متجدد

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.