قلبت رياح المقاطعة الطاولة على شركة أميركانا، أكبر مشغل لامتيازات الوجبات السريعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ تخطط لتنويع أنشطتها بعيدا عن العلامات التجارية الأميركية مثل "كنتاكي" و"كريسبي كريم" و"بيتزا هت" و"هارديز"، بعد تضرر أرباحها بشكل مباشر من حملات المقاطعة المرتبطة بحرب الاحتلال على غزة، مما أدى إلى تراجع صافي أرباحها بنحو 40%، ليصل إلى 159 مليون دولار في عام 2024.
ورغم انحسار تأثير المقاطعة في بعض الأحيان، وفق مراقبين، فإنها لا تزال مؤثرة، خاصة بعد تحول بعض المستهلكين من مجرد رد فعل مؤقت إلى تبني سلوك استهلاكي دائم يدعم المنتجات الوطنية والبديلة.
المقاطعة لم تعد مجرد رد فعل عاطفي، بل تحولت لدى شريحة واسعة إلى سلوك وطني راسخ.
تضررت عدة علامات عالمية من المقاطعة، أبرزها "شيبسي" إحدى شركات "ببيسكو"، و"ماكدونالدز"، وبيبسي وكوكاكولا لصالح بدائل محلية مثل "سبيرو سباتس"، كما تكبدت ستاربكس خسائر وأغلقت بعض فروعها في مصر، في حين تراجع الإقبال على بيتزا هت ودومينوز بسبب اتهام شركائهما بدعم الاحتلال.





שתף את דעתך
هل تتحول المقاطعة في مصر إلى ورقة ضغط اقتصادية؟