ש 06 ספט 2025 9:12 am - שעון ירושלים

لا فتحستان ولا حمستان

حمادة فراعنة

 

هذا هو شعار وبرنامج وسلوك المستعمرة ورجالاتها وقياداتها وأحزابها الائتلافية:1 - الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة مع 2- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة.

يعملون بشكل منهجي متدرج لتصفية كل ما هو فلسطيني على أرض فلسطين سواء في قطاع غزة، أو القدس والضفة الفلسطينية، يعملون ذلك على دفعات، كما قال العنصري سموترتش: ما فعلناه مع حماس في قطاع غزة سنفعله مع السلطة ومع فتح في  (يهودا والسامرة) في الضفة الفلسطينية. 

هل يحتاج قادة حماس وفتح، وباقي الفصائل والشخصيات والمؤسسات، كي يدركوا، كي يفهموا، أن قادة المستعمرة يريدون كل فلسطين، بلا شعب، بلا مؤسسات، بلا دولة، لأن دولة فلسطين كما يقول نتنياهو خطر على إسرائيل، وهي بالفعل والواقع : فلسطين نقيض المستعمرة. 

تتوهم حركة حماس اذا "خمنت" ان مفاوضاتها المنفردة، بعيداً عن فتح ومنظمة التحرير، ستسمح لها حكومة المستعمرة بالبقاء، ومواصلة الحكم، والتحكم في سلطة غزة المنفردة كما كانت منذ الانقلاب في حزيران عام 2007، وتتوهم حركة فتح اذا اعتقدت أنها ستبقى منفردة في إدارة السلطة لدى الضفة الفلسطينية، حتى إقامة الدولة عبر المهادنة والمفاوضات، فالمستعمرة وأجهزتها تعمل على تقليص صلاحيات السلطة في رام الله، وتقزيم جغرافية ادارتها، وافقار إمكانياتها، وجعلها سلطة شكلية بلا سلطة، حتى ينفد غرضها، وتحيلها إلى اللاشيء، بل ستستعملها لخدمة  استمرار احتلالها، الى حين.

كلتاهما فتح وحماس غير مرغوبتين، وكلتاهما سلطتا غزة ورام الله، آيلتان للزوال والتبديد وفق برنامج المستعمرة وأهدافها، وسيبقى القهر والتصفية، هو الخيار الإسرائيلي، حتى يبقى مشروعهم على كامل خارطة فلسطين.

وعليه يجب أن تجتمع فتح وحماس، وكلتاهما تتخلصان من مرض الاستئثار الذي يحكم سلطتيهما، في رام الله وغزة.

لا طريق حماس الكفاحي المنفرد سيحقق تطلعات الشعب الفلسطيني للتخلص من الاحتلال، ولا طريق المهادنة، والتمسك بالاتفاقات من قبل فتح مع المستعمرة، سيحمي وجودها، ويوفر لها ولشعبها الحل التدريجي متعدد المراحل وصولاً للحرية والاستقلال.

اخفاق فتح وحماس يعود لسبب عناوين المرض الذي يتحكم في سلوكهماالسياسي: الانقسام والتفرد  والاستئثار.

 خيارات فتح وحماس بـ:

1- الكفاح المسلح،

2 - المفاوضات،

3- الانتفاضة الشعبية، ليست مبادئ، بل هي أدوات للوصول إلى الهدف، المتمثل برحيل الاحتلال وزواله، ونيل الحرية والاستقلال، ولذلك عليهما أن تكونا معاً وتتشاركا معا، كل حسب قدراته، وتكتيكاته الظرفية، وكل حسب موقعه، تعملان معاً، مكملين لبعضهما البعض، في مسار الصمود أولاً والنضال ثانياً ضمن البرنامج المشترك، والمؤسسة التمثيلية الواحدة.

فتح وحماس تواجهان مع باقي الفصائل، ومن داخل مسامات الشعب الفلسطيني وقواه وفعالياته العدو الواحد، الذي لا عدو لهم غيره: المستعمرة وجيشها وأجهزتها وبرنامجها ومشروعها السياسي الديني العدواني العنصري الاستعماري الاحتلالي الاحلالي المتطرف.

فهل تفهم فتح وحماس برنامج المستعمرة وحكومتها، وتصريحات الوزراء لديها ورئيس أركان جيشها واجهزتهم الأمنية:

لا فتحستان ولا حمستان ؟؟.

תגים

שתף את דעתך

لا فتحستان ولا حمستان

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.