أثار تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياساته التجارية، من خلال فرض رسوم جمركية واسعة على معظم دول العالم، موجة جديدة من التحولات في أسواق الغذاء والشراب العالمية.
بينما يروّج ترامب لهذه الرسوم باعتبارها وسيلة "لخلق الوظائف وتعزيز الاقتصاد الأميركي وزيادة إيرادات الضرائب"، حذرت هيئة البث البريطانية من أن هذه السياسة تدفع المصدّرين بشكل متزايد إلى الصين، مما يهدد بتقويض مكانة السوق الأميركية.
تواجه البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، رسوما جمركية أميركية بنسبة 50%، مما يعني أن "الصين أصبحت بمنزلة الضوء الساطع أمام مصدري القهوة البرازيلية".
خلال يوليو/تموز فقط، تقدمت أكثر من 180 شركة برازيلية بطلبات تسجيل للتصدير إلى الصين، كما وقّع المنتجون البرازيليون العام الماضي صفقة بمليار دولار مع سلسلة "لاكن كوفي".
الرسوم الواسعة لترامب أدت إلى تحويل بوصلة التجارة العالمية.
تضررت الهند من رسوم أميركية مشابهة، حيث فرضت واشنطن في أغسطس/آب رسوما بنسبة 50% على منتجات مثل الشاي والمأكولات البحرية.
وأشار التقرير إلى أن الكلفة ستنعكس مباشرة على المستهلك الأميركي، حيث قد ترتفع أسعار أكياس البن البرازيلي بنسبة 25% في الأشهر المقبلة.
حتى شركات التجزئة الأميركية الكبرى مثل "وول مارت" حذرت من أنها لن تتمكن من الاستمرار في امتصاص التكاليف، وأن الأسعار ستُرفع قريبا على المستهلكين.





שתף את דעתך
ترامب يدفع المصدّرين نحو الصين والمستهلك الأميركي يدفع الثمن