هدّد الضابط (في جيش الاحتلال) الفلسطينيَ ناصر صلاح بعد اقتحام منزله واعتقاله إذا واصل توثيق عمليات الاحتلال العسكرية في قريته، ثم أكد تهديده بعبارة "أنا جادّ" وبدأ الجنود الآخرون بركله بأرجلهم وضربه بأعقاب البنادق.
وكانت تهمة المواطن (55 عاما) توثيق اقتحامات قوات الجيش الإسرائيلي المتكررة لقريته بُرقة قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتدائها على المواطنين، لا سيما النساء والأطفال، ونشر ذلك عبر مواقع التواصل لفضح جرائم الاحتلال وعنفه.
التوثيق ذخيرة تقنية تسهم في نشر وتوسيع ما يتعرض له الفلسطينيون وتثبيت عدالة قضيتهم.
وقبل أيام، وبعد منتصف الليل اقتحم الجنود المدججون بالسلاح منزل صلاح واقتادوه، بعد تقييده والاعتداء عليه، إلى بيت آخر في القرية حولوه إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق ميداني مع المواطنين الذين توالى اعتقالهم وإحضارهم إليه في تلك الليلة.





שתף את דעתך
التوثيق الشعبي سلاح فلسطيني لمجابهة الاحتلال