مع استمرار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطع غزة، تم تسجيل حالات مرضية كانت تعتبر نادرة، ولكنها مع حرب التجويع وغياب الرعاية الصحية أصبحت تظهر وتنتشر.
أحد هذه الأمراض هو متلازمة غيلان باريه، والذي يعرف أيضا باسم الشلل الرخو. كما شهد القطاع الإصابة بمرض "كواشيوركور".
يسجل القطاع انتشارا لأمراض جلدية "نادرة ومعقدة"، حيث يُفاقم نقص المياه والغذاء وخدمات الصرف الصحي، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة، انتشار أمراض مثل القوباء والجرب، وفق لتقرير في التلغراف.
مرض كواشيوركور نوع من نقص التغذية الحاد الناتج عن نقص البروتين والطاقة. ويعاني الأشخاص المصابون به نقصا حادا في البروتين، إضافة إلى بعض المغذيات الدقيقة الأساسية.
يقول المسعفون إن الحكة والألم، اللذين يتفاقمان بسبب ارتفاع درجات الحرارة، قد يكونان شديدين.
يزداد الحصول على الرعاية الصحية صعوبةً مع وجود المرافق الصحية في المناطق التي تُصدر فيها أوامر إخلاء.
سجّلت جمعية العون الطبي للفلسطينيين (MAP) في أغسطس مئات الإصابات الجلدية لدى الأطفال في أربع عيادات فقط.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، تسجيل ست حالات وفاة جديدة بينهم طفل بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
قالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إنها استنفدت مخزونها من الإمدادات الطبية الأساسية التي تشتد إليها الحاجة في غزة للتعامل مع زيادة حالات الإصابة بمتلازمة نادرة تسبب الشلل في القطاع الفلسطيني.
أكد الدكتور بيبركورن أن علاج هاتين الحالتين أصعب بسبب "انعدام مخزون" الأدوية الحيوية، بما في ذلك الغلوبولين المناعي الوريدي ومضادات الالتهاب.





שתף את דעתך
مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.. القطاع يسجل حالات مرضية كانت تعتبر نادرة