א 31 אוג 2025 9:45 pm - שעון ירושלים

قتلى وجرحى بقصف الدعم السريع لمخيم أبوشوك بالفاشر

قُتل 8 مدنيين، بينهم طفلان، في قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع صباح اليوم الأحد على مخيم أبوشوك شمال مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في ظل تصاعد حدة المعارك حول المدينة المحاصرة منذ 10 يونيو/حزيران 2024.

وقال مسؤول الإعلام في غرفة طوارئ معسكر أبوشوك، محمد آدم، إن القصف أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 7 آخرين، بينهم حالات حرجة. وأشار في تصريحات إلى أن فرق الإسعاف تواجه صعوبات في الوصول إلى المصابين بسبب استمرار القصف وانعدام وسائل النقل، ما يهدد بارتفاع عدد الشهداء خلال الساعات المقبلة.

وحسب مصادر محلية، فإن القصف تركز على السوق المركزي داخل المخيم ما يعرف بسوق نيفاشا، إضافة إلى عدد من المنازل المشيدة بمواد محلية مثل الطين والقش، ما أدى إلى تدميرها بالكامل. كما طالت القذائف بعض الشوارع الحيوية، مما تسبب في حالة من الهلع بين السكان، لا سيما النساء والأطفال الذين فرّوا إلى مناطق أكثر عزلة داخل المخيم.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تتزايد فيه التحذيرات المحلية والدولية من انهيار كامل للوضع الإنساني في المنطقة، وسط غياب أي مؤشرات لحل سياسي قريب، وتراجع واضح في الاستجابة الدولية للأزمة المتفاقمة.

ويُعد مخيم أبوشوك من أكبر تجمعات النازحين في شمال دارفور، ويقع على بعد نحو 4 كيلومترات شمال مدينة الفاشر، وقد أُنشئ في 20 أبريل/نيسان 2004، كمأوى مؤقت للنازحين الفارين من الحرب التي اندلعت في دارفور عام 2003.

وجاء الهجوم بعد ساعات من أداء رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي في حكومة تأسيس الموازية اليمين الدستورية، ما أثار رفضا محليا وإقليميا واسعا، حيث يرى مراقبون أن التصعيد العسكري في الفاشر قد يكون محاولة لفرض أمر واقع سياسي بالقوة.

وقالت جامعة ييل الأميركية إن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن قوات الدعم السريع أكملت بناء أكثر من 31 كيلومترا من الجدران الترابية حول مدينة الفاشر، مما أدى إلى السيطرة الكاملة على تدفق السكان إلى داخل المدينة وخارجها.

وأضافت أن هذه الجدران أنشأت منطقة خطرة تهدد صحة السكان، حيث تتفاقم الأضرار التي لحقت بهيئة توفير المياه في الفاشر، مما يزيد الأوضاع الصحية سوءا.

وتشير تقارير منظمات دولية إلى أن الفاشر تخضع لحصار خانق منذ أكثر من 500 يوم، وأن سكانها لا يجدون ما يأكلون، وباتوا يعتمدون على علف الحيوانات المعروف محليا بـ"الأمباز" كمصدر غذائي بديل.

ويرى محللون أن ما يجري في الفاشر يعكس تحولا خطيرا في طبيعة الحرب السودانية، حيث باتت الفاشر منطقة منسية عن العالم، ويؤكدون أن استمرار الحصار والقصف العشوائي على مناطق المدنيين قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة.

وفي حديثه، قال الدكتور عبد الناصر سالم، الخبير في مجال حقوق الإنسان، إن استهداف المدنيين في المخيمات المحاصرة يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.

תגים

שתף את דעתך

قتلى وجرحى بقصف الدعم السريع لمخيم أبوشوك بالفاشر

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.