أصدرت حركة حماس بيانًا يوم الخميس، أكدت فيه أن العدوان الإسرائيلي على دول المنطقة، إلى جانب الحرب المستمرة على قطاع غزة، يبرز خطورة هذا الكيان على شعوب الأمة العربية والإسلامية. وأشارت الحركة إلى أن العدوان على اليمن وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى الهجمات المتواصلة على الشعب الفلسطيني في غزة، يكشف عن الطبيعة التوسعية للإرهاب الصهيوني.
في 12 أغسطس الجاري، صرح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه مرتبط برؤية إسرائيل الكبرى، التي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من الدول العربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل. هذا التصريح أثار موجة من الاستنكار الواسع في الأوساط العربية والإسلامية.
تاريخيًا، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967. هذه السياسة تعكس نوايا الاحتلال التوسعية في المنطقة.
أكدت حماس تضامنها الكامل مع الشعب اليمني وقواته المسلحة، ومع الإخوة في أنصار الله، الذين أكدوا مرارًا أن الإرهاب الصهيوني ضد اليمن لن يثنيهم عن مواصلة دعمهم لغزة وفلسطين. هذا التضامن يعكس وحدة الأمة في مواجهة العدوان.
العدوان الصهيوني على اليمن وسوريا ولبنان يكشف عن طبيعته الإرهابية التوسعية.
دعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم في ردع الاحتلال ووقف انتهاكاته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني وبحق شعوب الأمة العربية والإسلامية. هذه الدعوة تأتي في وقت حرج يتطلب تحركًا فعليًا.
في وقت سابق، نفذت دولة الاحتلال هجومًا جديدًا على العاصمة اليمنية صنعاء، حيث استهدفت قادة بارزين في جماعة الحوثي. ومع ذلك، نفت الجماعة ذلك، مشيرة إلى أن الضربات كانت فاشلة، متوعدة الاحتلال بتلقينهم الدرس اللازم.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة. هذه الإبادة خلفت أعدادًا كبيرة من الشهداء والمصابين، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.





שתף את דעתך
حماس: عدوان إسرائيل على دول بالمنطقة يكشف مشروعها التوسعي