ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، أن تهجير نحو مليون فلسطيني من مدينة غزة أصبح 'لا مفر منه' ضمن خطته لاحتلال المدينة. جاء ذلك في تدوينة لمتحدث الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة 'إكس'، حيث أكد أن هناك مناطق شاسعة فارغة في جنوب القطاع.
أشار أدرعي إلى أن كل عائلة تنتقل إلى الجنوب ستحصل على مساعدات إنسانية، مما أثار تساؤلات حول إمكانية تنفيذ هذا الإجراء في ظل التقارير الفلسطينية التي تؤكد انعدام المساحات الآمنة للنزوح جنوبا.
تؤكد التقارير أن الاحتلال يسيطر على نحو 77 بالمئة من مساحة قطاع غزة، مما يجعل أي عملية نزوح جديدة شبه مستحيلة. وقد حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من أن أي نزوح إلى مناطق الجنوب 'شبه مستحيل'، بسبب عدم قدرتها على استيعاب 1.3 مليون مُهجّر.
تهديدات إسرائيل باجتياح مدينة غزة تنذر بتفاقم كارثة إنسانية تطال أكثر من 2.4 مليون فلسطيني.
في ردود أفعاله، زعم أدرعي أن الجيش بدأ بإدخال الخيام وتمهيد مناطق لإنشاء مجمعات توزيع المساعدات. ومع ذلك، أكدت الشهادات من النازحين أن المناطق المعروضة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.
أوضح الإعلام الحكومي أن تهديدات الاحتلال باجتياح مدينة غزة قد تؤدي إلى 'تفشي كارثة إنسانية'، حيث أن ما تم إدخاله من خيام ومستلزمات إيواء لا يتجاوز 10 آلاف خيمة من أصل 250 ألفا مطلوبة.
منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وجرح 158 ألف آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.





שתף את דעתך
الجيش الإسرائيلي يدعي أن تهجير مليون فلسطيني من مدينة غزة "لا مفر منه"