وجهت عائلات الأسرى الإسرائيليين انتقادات شديدة لحكومة بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت أن عرقلة الصفقة المقترحة مع حركة حماس تهدد حياة المخطوفين وتزيد من معاناتهم. وقد أعربت العائلات عن استيائها من عدم تحرك الحكومة لتنفيذ الصفقة رغم موافقة حماس.
ميراف سبيريسكي، التي فقدت والديها وشقيقها، عبرت عن غضبها من تجاهل الحكومة لمعاناة الأسرى، مشيرة إلى أن الصفقة كانت على الطاولة منذ أسبوع ونصف، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات لتنفيذها.
شقيق أسير آخر، يعقوب بوحبوط، أكد أن الصفقة تعتمد على إرادة نتنياهو، مشيراً إلى أن الاتفاقية موجودة منذ شهر ولم تُنفذ بعد، مضيفاً أن الضغط العسكري لن يكون فعالاً ما دام هناك خيار دبلوماسي متاح.
كوبي آهل، والد أسير ثالث، أكد أن صوتهم يمثل صوت كل الشعب الإسرائيلي، محذراً من أن أي محاولة للتضحية بالمخطوفين لصالح خطط الاحتلال لن تكون مقبولة. وأكد على أهمية التفاوض لتحقيق الصفقة.
تجمع عائلات المخطوفين على أن استمرار المماطلة السياسية قد يكلفهم حياتهم، محذرين من أن أي صفقات محتملة لن تنجح ما لم تتوقف الحسابات السياسية الضيقة.
استمرار المماطلة السياسية قد يكلفهم حياتهم وحياة الجنود.
في الوقت نفسه، تجاهل نتنياهو دعوات الوسطاء للرد على مقترح التهدئة الذي وافقت عليه حماس، حيث أعلن عن تسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، مما يثير مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
المقترح الحالي يتضمن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، ووقفاً مؤقتاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها تنفيذ التبادل على مرحلتين.
تقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يقبع أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجون الاحتلال، يعانون من ظروف قاسية، مما يزيد من تعقيد الوضع.
منذ 7 أكتوبر، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يضاعف من معاناة الأسرى وعائلاتهم.





שתף את דעתך
عائلات الأسرى الإسرائيليين تنتقد الحكومة لعرقلتها صفقة مع "حماس"