تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيماتها لليوم الـ213، حيث شهدت المدينة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، خاصة في محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي. تم نشر تعزيزات عسكرية من الآليات وفرق المشاة، مما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين وفرض قيود على تنقلاتهم.
في إطار العدوان، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا على عرض الشارع، مما منع حركة مرور المركبات وأدى إلى تفتيش دقيق للهوية، حيث تم استجواب الشبان في الشوارع المجاورة، دون أن تُسجل اعتقالات حتى الآن.
شهدت المدينة وأحياؤها، بما في ذلك ذنابة واكتابا وشويكة، اقتحامات متكررة من قبل آليات الاحتلال، حيث تم إقامة حواجز طيارة تعترض تحركات المواطنين، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
قامت قوات الاحتلال بمداهمة عدد من المنازل في حي المهداوي، حيث احتجزت المواطنة أم فادي جعرون بعد تفتيش منزلها، وأخضعتها للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنها لاحقًا.
العدوان المستمر على طولكرم يهدد حياة آلاف المواطنين ويزيد من معاناتهم.
تستمر قوات الاحتلال في فرض حصارها على مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث تمنع دخول السكان إليهما، مما يحرمهم من تفقد منازلهم. كما تقوم قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية تجاههم.
خلال الشهرين الماضيين، تعرض مخيم طولكرم ومخيم نور شمس لعمليات هدم واسعة النطاق، حيث تم هدم حوالي 1000 وحدة سكنية، مما أدى إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة، أي ما يزيد عن 25 ألف مواطن.
العدوان المستمر أسفر عن استشهاد 14 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها السكان في ظل غياب أي مظاهر للحياة الطبيعية.
تستمر عمليات الهدم والتدمير في المخيمين، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، ويجعل من الصعب على السكان العودة إلى منازلهم أو استعادة حياتهم الطبيعية.





שתף את דעתך
لليوم الـ213: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها