أعربت وزارة الخارجية النمساوية عن فزعها إزاء مقتل مدنيين نتيجة الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر الواقع في جنوبي قطاع غزة. وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مما يستدعي استجابة دولية عاجلة.
في منشور عبر منصة 'إكس'، شددت الوزارة على ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، حيث أن الوضع الإنساني يتدهور بشكل متسارع. الهجمات على المستشفيات تعتبر من الجرائم ضد الإنسانية، ويجب محاسبة مرتكبيها.
تجدر الإشارة إلى أن الهجوم الأخير على مستشفى ناصر أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 20 فلسطينيًا، من بينهم أربعة من العاملين في مجال الرعاية الطبية وخمسة صحفيين. هذه المجزرة تأتي في وقت تعاني فيه غزة من ظروف إنسانية قاسية.
استهداف المستشفيات يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، سجلت التقارير مقتل 62,744 فلسطينيًا، وجرح 158,259 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما أن هناك أكثر من 9,000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين بسبب القصف المستمر.
الوضع في قطاع غزة يتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً، حيث أن المجاعة تسببت في استشهاد 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلًا. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.
إن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين، خاصةً في ظل استمرار استهداف المستشفيات والمرافق الطبية التي تعتبر ملاذًا آمنًا للجرحى والمصابين.





שתף את דעתך
النمسا: استهداف إسرائيل مستشفى ناصر انتهاك صارخ للقانون الدولي