في تصريح قوي، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس، مشيراً إلى أن هذا العمل لا يمكن أن يكون مقبولاً في أي سياق. وأكد ماكرون أن استهداف المدنيين، وخاصة في مرافق طبية، يتعارض مع القوانين الإنسانية الدولية.
القصف الذي وقع في وقت سابق من اليوم أسفر عن استشهاد 20 مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة صحفيين، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها الطواقم الإعلامية في مناطق النزاع. هذا الحادث يعكس تصاعد العنف في قطاع غزة المحاصر، حيث تتعرض المنشآت الطبية لضغوطات كبيرة.
ماكرون، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي، أضاف أن فرنسا ستواصل الضغط على المجتمع الدولي من أجل محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال. وأكد على أهمية حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، مشيراً إلى أن استهداف المستشفيات هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد الدعوات الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد أبدت العديد من الدول قلقها من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية المدنيين.
القصف الإسرائيلي لمستشفى في غزة الذي تسبب في مقتل مدنيين وصحفيين لا يمكن التسامح معه.
في الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عملياتها العسكرية في القطاع، مما يزيد من معاناة السكان ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. ويعتبر هذا العدوان جزءاً من سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف الفلسطينيين ومؤسساتهم.
تتزايد الضغوط على الحكومة الفرنسية للتدخل بشكل أكثر فعالية في هذا النزاع، حيث يطالب العديد من الناشطين السياسيين بتبني مواقف أكثر صرامة تجاه دولة الاحتلال. ويعتبر ماكرون أن الوقت قد حان لتغيير النهج الدولي تجاه هذه القضية.
في ختام حديثه، دعا ماكرون المجتمع الدولي إلى الوحدة في مواجهة هذه الانتهاكات، مشدداً على ضرورة العمل معاً من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.





שתף את דעתך
ماكرون: القصف الإسرائيلي لمستشفى في غزة