صرّح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال كلمته في الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، بأن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تهدد السلم، مشيراً إلى أهمية حشد الدعم لإقامة دولة فلسطينية. الاجتماع جاء في وقت تتواصل فيه الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
أوضح الوزير السعودي أن الشعب الفلسطيني يتعرض لأفظع صور القتل والتجويع، معتبراً أن التحرك الإسرائيلي لاحتلال غزة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأكد رفض بلاده لسيطرة الاحتلال على القطاع، مشدداً على ضرورة التحرك الدولي لوقف هذه الانتهاكات.
في 8 أغسطس، أقرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي خطة لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع أسرى الاحتلال. هذه الخطة أثارت ردود فعل غاضبة من الدول العربية والإسلامية.
أضاف الوزير بن فرحان أن الممارسات الإسرائيلية تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي، وأكد على عزم بلاده على مواجهة هذا التهديد من خلال حشد الدعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
الممارسات الإسرائيلية تهدد السلم، وعزمنا على مواجهة هذا التهديد.
ترأست السعودية، مع فرنسا، المؤتمر الدولي لحل الدولتين في نيويورك، حيث دعا الوزير بن فرحان دول العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين. وقد أطلقت 15 دولة غربية نداءً جماعياً للاعتراف بالدولة الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة.
كما دعا الوزير المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة، وإلزام الاحتلال بالإفراج عن أموال عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة بشكل غير قانوني.
أدان الوزير السعودي التصريحات الإسرائيلية حول ما يسمى 'رؤية إسرائيل الكبرى'، مشيراً إلى تصريحات نتنياهو التي تتضمن ادعاءات بضم أراض فلسطينية وأجزاء من دول عربية. هذه التصريحات أثارت موجة استنكار واسعة في العالم العربي.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن استشهاد 62 ألفاً و686 فلسطينياً، وإصابة 157 ألفاً و951 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.





שתף את דעתך
وزير الخارجية السعودي: خطة نتنياهو لاحتلال غزة مرفوضة