شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، غارات جوية جديدة على العاصمة اليمنية صنعاء، في أحدث تصعيد عسكري ضد اليمن. وقد استهدفت الغارات محطة شركة النفط بشارع الستين ومحطة حزيز الكهربائية، مما أدى إلى دوي انفجارات قوية هزت المدينة.
وفقًا لقناة المسيرة الفضائية ووكالة الأنباء سبأ التابعة للحوثيين، فإن العاصمة صنعاء تتعرض لعدوان صهيوني متواصل. وقد أفاد مصدر بوزارة الدفاع التابعة للحوثيين بأن دفاعاتهم الجوية تمكنت من تحييد معظم الطائرات الإسرائيلية، مما أجبرها على مغادرة الأجواء.
في الجانب الإسرائيلي، نقلت إذاعة الجيش عن مصدر أمني لم تكشف عن هويته أن سلاح الجو الإسرائيلي يهاجم صنعاء حاليًا. كما ذكرت القناة العبرية 14 أن الهجمات جاءت بعد ادعاءات بأن الحوثيين أطلقوا صاروخًا على وسط إسرائيل، مما زاد من حدة التوترات بين الجانبين.
تأتي هذه الغارات في وقت يشهد فيه قطاع غزة المحاصر عدوانًا إسرائيليًا مستمرًا، حيث ارتكبت قوات الاحتلال جرائم إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مما أدى إلى مقتل الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
دفاعاتنا الجوية تمكنت من تحييد أغلب الطائرات الإسرائيلية المشاركة في العدوان على صنعاء وإجبارها على المغادرة.
الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل انتهاكاته ضد الفلسطينيين، يرفض الاعتراف بحقوقهم في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
تتزامن هذه الأحداث مع تصعيد الحوثيين لهجماتهم على أهداف إسرائيلية، حيث يستخدمون صواريخ وطائرات مسيرة، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة بشكل عام.
العدوان الإسرائيلي على صنعاء يعكس سياسة الاحتلال في توسيع نطاق اعتداءاته، مما يثير القلق من تداعيات هذه العمليات على الأمن الإقليمي.





שתף את דעתך
عدوان جوي إسرائيلي جديد على صنعاء