شهدت مدن أسترالية عدة مظاهرات حاشدة غير مسبوقة، حيث خرج عشرات الآلاف للتنديد بحرب الإبادة والتجويع التي تتعرض لها غزة. المظاهرات التي جرت في مدن مثل بريزبان وسيدني وكانبرا وهوبارت وبيرث وأديلايد وملبورن، تمثل واحدة من أكبر الحشود في تاريخ البلاد.
المتظاهرون عبروا عن دعمهم لفلسطين، مطالبين الحكومة الأسترالية بوقف تجارة الأسلحة مع الاحتلال وفرض عقوبات اقتصادية عليه. في مدينة بريزبان، أفادت الشرطة بأن نحو 10 آلاف شخص شاركوا في المظاهرة، داعين الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد الاحتلال.
في سيدني، انطلقت مسيرة من حديقة هايد بارك بمشاركة آلاف المتظاهرين، وانتهت في حديقة بلمور. كما شهدت كانبرا مظاهرة شارك فيها حوالي ألفي شخص، بينما تجمع الآلاف في هوبارت لدعم فلسطين.
مدينة بيرث شهدت مشاركة نحو 25 ألف شخص في مظاهرة تطالب بفرض عقوبات على الاحتلال لإنهاء حصار غزة. في أديلايد، تجمع الآلاف أمام البرلمان، هاتفين بشعارات تدعو للحرية لفلسطين.
الأستراليون مصدومون من بيع بلادهم قطع أسلحة للحكومة الإسرائيلية.
في ملبورن، خرج أكثر من 100 ألف شخص في مسيرة دعم لفلسطين، وفقاً لمنظمة غير حكومية، بينما أعلنت الشرطة مشاركة 10 آلاف شخص. المتظاهرون أكدوا على ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.
أحد المشاركين، غُل دمرجي، صرح بأن الاحتلال يرتكب مجازر غير مسبوقة في غزة، بينما قالت سِبل قوتش إن الضمير الإنساني لا يتحمل مشاهد الفظائع والجوع الناتج عن سياسة التجويع الإسرائيلية.
التقارير الدولية تشير إلى أن المجاعة قد تأكدت في غزة، مع توقعات بامتدادها إلى مناطق أخرى. الاحتلال أغلق المعابر منذ مارس الماضي، مانعاً أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم الوضع.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، متجاهلاً النداءات الدولية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 157 ألف آخرين.





שתף את דעתך
بمظاهرات غير مسبوقة.. مدن أسترالية تنتفض ضد تجويع غزة