א 24 אוג 2025 2:04 pm - שעון ירושלים

حماس ارتكبت كل شيء.. كيف صنعت إسرائيل سردية وجودية لتبرير حرب غزة؟

منذ الهجوم الذي نفذته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، سعى قادة الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى خلق سردية مضادة للحركة. هذه السردية كانت تهدف إلى تبرير العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تم اتهام حماس بارتكاب فظائع ضد المدنيين، بما في ذلك قتل الأطفال واغتصاب النساء.

لقد اتخذت الرواية الإسرائيلية أشكالاً متعددة، بدءًا من اتهام حماس باستخدام المدنيين دروعًا بشرية، وصولًا إلى الادعاء بأنها تسرق المساعدات الإنسانية وتسبب أزمة مجاعة. في هذا السياق، تم تشبيه هجوم "طوفان الأقصى" بالمحرقة النازية، حيث قال نتنياهو إن ما حدث هو "أسوأ مجزرة منذ الهولوكوست".

لم يكن نتنياهو الوحيد الذي استخدم هذه السردية، بل كان ذلك سمة مشتركة بين جميع قادة الاحتلال. وزير الدفاع السابق يوآف غالانت وصف الهجوم بأنه "أسوأ هجوم إرهابي" منذ الحرب العالمية الثانية، مما يعكس محاولة لتوحيد المجتمع الإسرائيلي حول فكرة التهديد الوجودي الذي تشكله حماس.

الخطاب الإسرائيلي ركز أيضًا على ارتكاب حماس لجرائم فظيعة، حيث تم تكرار الاتهامات بقتل المدنيين واغتصاب النساء، رغم عدم وجود أدلة تدعم هذه الادعاءات. الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ أشار إلى "مجازر وحشية" خلال الهجوم، بينما استمر نتنياهو في تكرار الاتهامات نفسها في خطاباته.

المسؤولون الإسرائيليون ربطوا بين حماس وتنظيم الدولة الإسلامية، في محاولة لتجريم الحركة على المستوى الدولي. نتنياهو وصف حماس بأنها "الوجه الفلسطيني لداعش"، مما يعكس استراتيجية لتصوير الحركة كتهديد عالمي.

كاتس: حماس طلبت من فيلق القدس مبلغ 500 مليون دولار لتمويل الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.

إسرائيل استغلت أيضًا العلاقة مع إيران لتدعيم سرديتها، حيث تم وصف إيران بأنها "محور الشر" في الشرق الأوسط، وأن حماس جزء من هذا المحور. هذا الربط يعكس محاولة لتبرير العدوان على غزة من خلال تصويره كجزء من صراع أوسع.

أحد المحاور الرئيسية في السردية الإسرائيلية هو اتهام حماس باستخدام المدنيين كدروع بشرية. هذا الخطاب تم توظيفه لتبرير الهجمات على المستشفيات والمرافق المدنية في غزة، حيث زعم المتحدثون العسكريون أن حماس حولت المستشفيات إلى مراكز قيادة.

في الوقت نفسه، سعت إسرائيل إلى إلقاء اللوم على حماس في عرقلة عمليات إخلاء المدنيين، مما يعكس محاولة لتبرير أي أضرار تلحق بالمدنيين خلال العدوان. هذا الخطاب يهدف إلى إخلاء المسؤولية عن أي انتهاكات قد تحدث.

إسرائيل اتهمت حماس أيضًا بسرقة المساعدات الإنسانية، في محاولة لتقويض الدور الإنساني في غزة. رغم أن هذه الادعاءات لم تثبت، إلا أن الخطاب الإسرائيلي استمر في تكرارها لتبرير العدوان.

في النهاية، يظهر أن السردية الإسرائيلية حول حماس تهدف إلى خلق صورة متكاملة عن الحركة كتهديد وجودي، مما يبرر العدوان العسكري المستمر على قطاع غزة.

תגים

שתף את דעתך

حماس ارتكبت كل شيء.. كيف صنعت إسرائيل سردية وجودية لتبرير حرب غزة؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.