ש 23 אוג 2025 9:12 pm - שעון ירושלים

"حكومة غزة" تدين اغتيال إسرائيل الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج

أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء الخميس، استهداف الاحتلال الإسرائيلي وقتل الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، محملاً الدول المشاركة في هذه الجرائم المسؤولية الكاملة. جاء ذلك في بيان نشره المكتب عبر حسابه على منصة تلغرام.

في بيانه، أكد المكتب الحكومي على إدانته الشديدة لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين، داعياً الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة المحاصر.

كما حمّل المكتب الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم الوحشية.

وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي، بالتحرك الجاد لإدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية، مشدداً على ضرورة تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.

وأشار المكتب إلى ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 240 صحفياً، بعد الإعلان عن استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، منذ بداية العدوان على قطاع غزة.

في وقت سابق، أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن استشهاد الصحفي خالد المدهون، مصور تلفزيون فلسطين، جراء استهداف مباشر من جيش الاحتلال أثناء تغطيته للأحداث في منطقة زكيم شمال قطاع غزة.

كما أشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اغتال 6 صحفيين في 10 أغسطس الجاري، بينهم 5 من قناة الجزيرة، خلال قصف استهدف خيمتهم بالقرب من مستشفى الشفاء في غزة.

تستمر إسرائيل في استهداف الصحفيين في غزة رغم التحذيرات الدولية، حيث تعمد إلى قصفهم أو اعتقالهم، مما يعتبره مراقبون محاولات لإسكات صوتهم الذي يكشف تفاصيل الإبادة التي يرتكبها الاحتلال.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وجرح 157 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

תגים

שתף את דעתך

"حكومة غزة" تدين اغتيال إسرائيل الصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.