دعت الجزائر، يوم السبت، مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة حالة المجاعة التي تم الإعلان عنها في قطاع غزة. وأكدت أن هذه المجاعة ليست مجرد نتيجة لظروف قاهرة، بل هي نتاج تخطيط استراتيجي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، تم التأكيد على أن المجاعة في غزة مرتبطة بمشروع الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى إلى تهجير الفلسطينيين وإعادة احتلال القطاع. وأشارت الجزائر إلى أن هذا المشروع لا يمكن فصله عن حالة المجاعة التي يعاني منها السكان.
وفقاً لتقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فإن المجاعة في محافظة غزة قد تأكدت، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر 2023 إلى 281 فلسطينياً، بينهم 114 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.
أشارت الجزائر إلى أن إعلان الأمم المتحدة عن حالة المجاعة في غزة يمثل سابقة خطيرة في تاريخ القضية الفلسطينية. ودعت المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات فعالة لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
حالة المجاعة ليست وليدة ظروف قاهرة، بل هي خيار سياسي ونتاج تخطيط الاحتلال الإسرائيلي.
كما أدانت الجزائر السياسات والممارسات الإسرائيلية التي تُفرض على الشعب الفلسطيني، واعتبرت أن هذه السياسات تأتي في سياق حرب إبادة مستمرة ضد الفلسطينيين في غزة. وأكدت على ضرورة الحفاظ على مقومات حل الدولتين كحل عادل للصراع.
في سياق متصل، ذكرت الجزائر أنها ستواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء هذه الكارثة الإنسانية. وأكدت التزامها بدعم حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
تقرير مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أشار إلى أن أكثر من مليون فلسطيني في غزة يواجهون انعداما حادا بالأمن الغذائي، مع توقعات بأن تتفاقم الأزمة في الأشهر المقبلة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.





שתף את דעתך
بعد إعلان المجاعة بغزة.. الجزائر تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته