أفادت مصادر عبرية بأن المحادثات قد بدأت لتحديد موعد ومكان انعقاد المفاوضات بشأن قطاع غزة المحاصر، مع احتمال اختيار موقع جديد لعقدها. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات والضغوطات السياسية من حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو.
ذكرت القناة 12 العبرية أن الفريق المفاوض الذي سيشارك في هذه المفاوضات سيكون نفس الفريق الذي أدار المفاوضات السابقة في العاصمة القطرية الدوحة. هذا يشير إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم الظروف المعقدة في المنطقة.
في سياق متصل، أشارت التقارير إلى أن حكومة الاحتلال تضغط من أجل تقديم موعد عملية السيطرة على مدينة غزة، مما يعكس نوايا الاحتلال في تعزيز وجوده العسكري والسياسي في المنطقة.
حكومة الاحتلال تضغط من أجل تقديم موعد عملية السيطرة على مدينة غزة.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية أن جيش الاحتلال يعتزم تكرار سياسة التدمير المنهجي التي اتبعها في مدينتي رفح وخان يونس، لتطبيقها في مدينة غزة كجزء من خطة لإعادة السيطرة على المدينة.
وفقًا للتقارير، فإن الهجوم المرتقب على مدينة غزة سيحاكي جوانب من عمليات سابقة، وسيشمل إنشاء طرق عسكرية جديدة حول المدينة، إلى جانب عمليات هدم واسعة النطاق للمباني. هذه السياسات تعكس استراتيجية الاحتلال في التعامل مع المناطق الفلسطينية.
استشهد التقرير بما حدث شرق خان يونس، حيث قام لواء المظليين بهدم أكثر من 2000 مبنى بدعوى ارتباطها بمقاتلين أو استخدامها للوصول إلى أنفاق. هذه الإجراءات تثير القلق حول الأثر الإنساني والبيئي على سكان غزة.





שתף את דעתך
إعلام عبري: محادثات لتحديد موعد ومكان المفاوضات بشأن غزة