انطلقت اليوم الجمعة فعاليات 'مؤتمر غزة' في مدينة إسطنبول، والذي ينظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام في تركيا. يأتي المؤتمر تحت شعار 'غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية'، مما يعكس أهمية القضية الفلسطينية في العالم الإسلامي.
بدأت الفعاليات ببيان تم قراءته أمام مسجد الصحابي أبو أيوب الأنصاري، حيث ألقاه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محي الدين القره داغي باللغة العربية، ورئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش باللغة التركية، ومدير مؤسسة القدس الدولية أيمن زيدان باللغة الإنجليزية. هذا التنوع في اللغات يعكس أهمية القضية على مستوى عالمي.
يشارك في المؤتمر حوالي 100 عالم دين من نحو 50 دولة، مما يدل على التضامن الدولي مع غزة. المؤتمر يتضمن 18 ورشة عمل، تهدف إلى مناقشة سبل الدعم والمساعدة التي يمكن تقديمها للقطاع المحاصر.
تتضمن المحاور الرئيسية للمؤتمر مناقشة الأبعاد الإنسانية والإسلامية للقضية الفلسطينية، وكيف يمكن للمسلمين في جميع أنحاء العالم أن يتحدوا لدعم غزة. كما سيتم التركيز على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين الدول الإسلامية.
غزة مسؤولية إسلامية وإنسانية، ويجب على الأمة أن تتحد لدعمها.
يأتي هذا المؤتمر في وقت حساس حيث يواجه الفلسطينيون تحديات كبيرة نتيجة الاحتلال والعدوان المستمر. العلماء المشاركون يعبرون عن قلقهم ويؤكدون على ضرورة التحرك الفوري لدعم الشعب الفلسطيني.
من المتوقع أن تخرج ورش العمل بتوصيات عملية يمكن أن تسهم في تعزيز الدعم الإنساني والسياسي لغزة، حيث أن الوضع الإنساني هناك يتطلب تضافر الجهود على جميع الأصعدة.
يعتبر مؤتمر غزة منصة هامة لتوحيد الجهود الإسلامية من أجل القضية الفلسطينية، ويعكس التزام العلماء بدعم حقوق الفلسطينيين ومساندتهم في محنتهم.





שתף את דעתך
بمشاركة نحو 100 عالم دين.. انطلاق "مؤتمر غزة" في إسطنبول