اعتبرت حركة حماس أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة، والذي أشار إلى تفشي المجاعة في محافظة غزة، يمثل شهادة دولية دامغة على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أن هذا التقرير يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها أكثر من مليوني إنسان محاصر.
في بيان لها، أكدت حماس أن المجاعة التي تعاني منها مدينة غزة تمتد لتشمل جميع أنحاء القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال يستخدم سياسة التجويع كأداة من أدوات الحرب والإبادة ضد المدنيين. واعتبرت الحركة أن هذا الأمر يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
أشارت حماس إلى أن الإعلان الأممي جاء متأخراً بعد أشهر طويلة من التحذيرات والمعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الحصار والتجويع الممنهج. وذكرت الحركة أنها حذرت مراراً من أن سياسات الحصار والتجويع هي جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان.
كما أكدت الحركة أن إنكار الاحتلال لهذه الحقائق الموثقة يكشف عن عقلية إجرامية تتعمد الكذب لتغطية جريمة القتل بالتجويع التي تُمارس ضد الأطفال والنساء والمرضى. وشددت على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية عاجلة لوقف الجرائم ضد الإنسانية.
تقرير الأمم المتحدة يؤكد حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها شعبنا.
دعت حماس إلى تحرك الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل فوري لوقف الحرب ورفع الحصار وفتح المعابر دون قيود لإدخال الغذاء والدواء والماء والوقود. وأكدت على ضرورة محاسبة الاحتلال قانونياً على استخدامه التجويع كسلاح حرب.
في سياق متصل، أشار تقرير لمؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن المجاعة في محافظة غزة مؤكدة، ومن المتوقع أن تمتد إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل.
رداً على التقرير، سارعت إسرائيل إلى مهاجمته، مدعية أنه استند إلى شهادات هاتفية، واصفة إياه بأنه يحتوي على فجوات جوهرية في الحقائق والمنهجية. ورغم السماح بدخول شاحنات محدودة من المساعدات، إلا أن المجاعة ما زالت مستمرة.
منذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية إلى 271 شخصاً، بينهم 112 طفلاً، في ظل استمرار الحصار الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية. وتواصل حماس دعواتها للدول العربية والإسلامية وأحرار العالم للتحرك الفوري لوقف حرب الإبادة.





שתף את דעתך
حماس: التقرير الأممي حول المجاعة بغزة شهادة على جريمة إسرائيل