أكد المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، أن التحذيرات بشأن المجاعة في محافظة غزة ليست مجرد نداء للاستيقاظ، بل هي جرس إنذار يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأشار الأكبروف في بيانه إلى أن هذه الكارثة هي نتيجة مباشرة للإرادة السياسية التي أخفقت في ضمان تنفيذ العمليات الإنسانية بشكل فعال، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع في غزة.
وأوضح أن التصعيد المستمر في الحرب سيؤدي إلى مزيد من التهجير القسري والعنف، مما يهدد بتدمير ما تبقى من أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي، ويزيد من انتشار الأمراض وسوء التغذية الحاد.
يجب وقف المجاعة بأي ثمن. إنهاء المجاعة سباق مع الزمن.
ودعا الأكبروف إلى ضرورة تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى جميع مناطق قطاع غزة، بما في ذلك الشمال ومدينة غزة، دون أي عراقيل.
كما جدد الأكبروف دعوته لوقف فوري ودائم لإطلاق النار، مشددًا على أهمية الإفراج عن الرهائن والمعتقلين بشكل غير مشروط، مع ضرورة معاملتهم بإنسانية.
في ختام بيانه، حذر الأكبروف من أن الوقت ينفد، وأن إنهاء المجاعة يتطلب تحركًا عاجلاً من جميع الأطراف المعنية.





שתף את דעתך
المنسق الأممي للشؤون الإنسانية: يجب وقف المجاعة في غزة بأي ثمن