أدانت 21 دولة أوروبية تصديق دولة الاحتلال الإسرائيلي على مشروع استيطاني في منطقة "إي1" شرقي القدس المحتلة، واعتبرت هذه الخطوة خطيرة تقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعت الدول الأوروبية، عبر بيان مشترك، دولة الاحتلال للتراجع الفوري عن قرار التوسع الاستيطاني.
في السياق ذاته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إننا ندين التوسع الاستيطاني في المنطقة "إي 1" الذي سيقضي على حل الدولتين، داعياً حكومة الاحتلال إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية. وأكد غوتيريش أن الأنشطة الاستيطانية بالأراضي المحتلة تخالف القرارات الدولية.
كما أبرز وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، استنكاره لتصديق الاحتلال على خطة استيطانية من شأنها تقسيم الدولة الفلسطينية إلى قسمين، محذراً من أن تنفيذ هذه الخطة سيمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
بدورها، استنكرت المحكمة الجنائية الدولية فرض واشنطن عقوبات على قضاة المحكمة ومسؤوليها، معتبرة أن العقوبات الأميركية تمثل هجوماً صارخاً على استقلالية مؤسسة قضائية محايدة.
في الأثناء، تواصل دولة الاحتلال ارتكاب المجازر في قطاع غزة المحاصر، وسط تهديدات من وزير جيش الاحتلال بتدمير مدينة غزة على غرار بيت حانون ورفح. وتسيطر حالة من الترقب على مشهد مفاوضات وقف إطلاق النار، خاصة بعد إيعاز رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للبدء بمفاوضات لعقد صفقة شاملة.
الإجراءات الأحادية تغذي العنف وتعيق التطلعات نحو الأمن والازدهار بالشرق الأوسط.
انطلق جيش الاحتلال بإجراء مكالمات "تحذيرات أولية" مع جهات طبية ومنظمات دولية شمال قطاع غزة، بهدف ما يصفونه بـ"الاستعداد لترحيل الفلسطينيين من مدينة غزة نحو جنوب القطاع"، تمهيداً لإعادة احتلالها.
من جانبها، رفضت وزارة الصحة في قطاع غزة أمراً من جيش الاحتلال بنقل موارد النظام الصحي من مدينة غزة إلى جنوب القطاع المحاصر، محذّرة من أن هذه الخطوة تحرم أكثر من مليون إنسان حق العلاج، مما يعرض حياة السكان والمرضى للخطر.
بدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفاً و64 شهيداً، و156 ألفاً و573 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، فيما أزهقت المجاعة أرواح 266 شخصاً، بينهم 112 طفلاً.





שתף את דעתך
إدانة أوروبية وأممية لتوسيع الاستيطان.. وتصاعد التهديدات الإسرائيلية لغزة