ו 22 אוג 2025 10:11 am - שעון ירושלים

63 موقعا في قبضة الاحتلال.. الآثار ذريعة للضم والتهويد

كشف تقرير فلسطيني عن تصنيف قوات الاحتلال الإسرائيلي 63 موقعًا في الضفة الغربية المحتلة كـ'مواقع تاريخية وأثرية إسرائيلية'. يشمل هذا التصنيف 59 موقعًا في محافظة نابلس و3 في محافظة رام الله وموقعًا واحدًا في محافظة سلفيت. هذا الأمر يعكس سياسة الاحتلال في السيطرة على الأرض والهوية الفلسطينية.

صدر الأمر العسكري الإسرائيلي في 10 أغسطس 2025 عن الإدارة المدنية التابعة للجيش، ويعتبر خرقًا واضحًا للقانون الدولي، خاصة اتفاقية لاهاي لعام 1954 التي تحمي الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة. هذا التصنيف يتعارض مع اتفاقيات جنيف التي تحظر على قوة الاحتلال تغيير الطابع التاريخي والثقافي للأراضي المحتلة.

تتواجد غالبية المواقع المستهدفة بالقرب من بؤر استيطانية ومستوطنات إسرائيلية، مما يعكس استراتيجية الاحتلال في السيطرة على الأراضي. وفقًا للخبير عبد الرحيم حمران، فإن الاحتلال يختار فترات زمنية محددة لتسويق سيادته على المواقع الأثرية، رغم عدم وجود صلة فعلية في الفترات التاريخية الأخرى.

تؤدي السياسات الإسرائيلية إلى تأثيرات واسعة على الفلسطينيين المحيطين بهذه المواقع، حيث يُحرم المزارعون من استصلاح أراضيهم، ويُمنع التوسع السكاني الفلسطيني حول هذه المواقع. هذا الوضع يضعف الروابط الثقافية والأثرية بين الفلسطينيين وأرضهم.

خريطة لمعهد أريج توضح المواقع الأثرية في مدينة نابلس، والتي تم اعتبارها من قبل الاحتلال مواقع أثرية إسرائيلية.
أحد المواقع المستهدفة هو منطقة المسعودية، حيث تقع سكة حديد الحجاز التاريخية.

قال ضرغام فارس، مدير مديرية السياحة والآثار في نابلس، إن ترسيم الاحتلال لهذه المواقع هو ترسيم غير مهني وتعسفي، ويهدف إلى ضم أراضٍ واسعة لا تحتوي على آثار. هذا يدل على أن هدف الاحتلال ليس الحفاظ على الآثار، بل استخدامه كذريعة للضم والتهويد.

تعتبر منطقتا سبسطية والمسعودية من أكثر المواقع الأثرية استهدافًا، حيث تشمل المسعودية محطة القطار التاريخية التي أنشأها العثمانيون. وزارة السياحة والآثار الفلسطينية تعمل على رصد هذه الانتهاكات وتوثيقها، رغم القيود الإسرائيلية التي تمنعها من القيام بأعمال الصيانة.

تواجه وزارة السياحة والآثار الفلسطينية تحديات كبيرة، حيث تمنعها القيود الإسرائيلية من القيام بأبسط أعمال الصيانة أو الترميم في المواقع الأثرية. هذا الوضع يعيق الجهود المبذولة لتعزيز الوجود الفلسطيني في المواقع المهددة.

وفقًا لمعهد أريج، تصنف سلطات الاحتلال أكثر من 2400 موقع أثري فلسطيني في الضفة الغربية كـ'مواقع أثرية إسرائيلية'. هذه السياسة تهدف إلى السيطرة على مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية تحت ذريعة حماية الآثار.

תגים

שתף את דעתך

63 موقعا في قبضة الاحتلال.. الآثار ذريعة للضم والتهويد

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.