ו 22 אוג 2025 5:35 am - שעון ירושלים

المقاومة تتصدى للعدوان ونتنياهو يبحث مع قيادات عسكرية وأمنية خطة احتلال غزة

قصفت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر أمس الخميس تجمعات ومواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردا على العدوان المستمر في إطار خطة الاحتلال لاحتلال غزة. وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أنها استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في مدينتي رفح وخان يونس، مما يعكس تصعيد المقاومة في وجه العدوان.

في تفاصيل الهجمات، أكدت كتائب القسام أنها قصفت بصواريخ "رجوم" قصيرة المدى تجمعا لجنود وآليات الاحتلال في منطقة المطاحن المحيطة بـ"محور موراغ" جنوب القطاع، كما استهدفت تجمعات أخرى على محور صلاح الدين. هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 48 فلسطينيا في يوم واحد، بينهم 16 من الذين كانوا ينتظرون المساعدات.

أعلنت وزارة الصحة في غزة أن العدد الإجمالي للشهداء بسبب التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 271 شهيدا، بينهم 112 طفلا. هذا الوضع الإنساني المتدهور يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر، حيث يواجهون ظروفا قاسية نتيجة الحصار والعدوان.

في سياق العدوان، يواصل الاحتلال نسف المنازل الفلسطينية باستخدام روبوتات مفخخة في حيي الزيتون والصبرة، بالتزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق في حي التفاح وبلدة جباليا. هذه العمليات تأتي بدعم أميركي، حيث تتجاهل دولة الاحتلال النداءات الدولية لوقف العدوان.

من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ المراحل الأولى للهجوم على مدينة غزة ضمن ما سماها عملية "عربات جدعون 2". هذا التصعيد العسكري يزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، حيث تواصل الطائرات الحربية قصفها على المناطق الشمالية من القطاع.

في اجتماع أمني استمر خمس ساعات، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع قيادات عسكرية وأمنية الخطة الموسعة لاحتلال مدينة غزة. وقد أكد نتنياهو أنه لا خيار سوى تنفيذ الخطة إذا فشلت المحادثات السياسية الجارية، مما يعكس تصميم الاحتلال على مواصلة العدوان.

في سياق النزوح القسري، أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الفلسطينيين النازحين في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية بلغ أكثر من 796 ألف شخص منذ منتصف مارس الماضي. هذا النزوح يعكس الأثر المدمر للعدوان على حياة الفلسطينيين، حيث يفر الكثيرون من منازلهم بحثا عن الأمان.

تستمر المقاومة الفلسطينية في التصدي للعدوان، حيث يواصل مقاتلو كتائب القسام تنفيذ عملياتهم ضد قوات الاحتلال، مما يؤكد على إرادة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه. ومع تصاعد العدوان، يبقى الأمل معقودا على استمرار المقاومة في مواجهة الاحتلال.

תגים

שתף את דעתך

المقاومة تتصدى للعدوان ونتنياهو يبحث مع قيادات عسكرية وأمنية خطة احتلال غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.