في مؤتمر صحافي، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ترفض أي تدخل خارجي في أوكرانيا، مشيراً إلى أن النظام الأوكراني غير مهتم بالتوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد. واعتبر أن وجود القوات الأوروبية في أوكرانيا سيكون بمثابة تدخل غير مقبول.
لافروف أضاف أن الضمانات الأمنية التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها لا تتوافق مع المطالب الروسية، مما يعكس عدم رغبة كييف في تسوية مستدامة. وأشار إلى أن روسيا تعتبر أي وجود لقوات أجنبية في أوكرانيا تدخلاً في أراضيها.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى استعداده للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكن لافروف أوضح أن هناك قضايا تحتاج إلى حل قبل عقد مثل هذا الاجتماع. بوتين يشكك في شرعية زيلينسكي بسبب تأجيله الانتخابات.
زيلينسكي من جهته أكد أنه مستعد للقاء بوتين، ولكن فقط بعد الحصول على ضمانات أمنية. وأشار إلى أهمية التوصل إلى تفاهم بشأن هيكلية الضمانات الأمنية خلال فترة قصيرة.
أي وجود للقوات الأوروبية في أوكرانيا سيكون أمراً غير مقبول إطلاقاً.
في السياق، أعلنت المجر استعدادها لاستضافة محادثات سلام محتملة بين أوكرانيا وروسيا، مما يعكس جهود بعض الدول الأوروبية للوساطة في النزاع. بوتين وافق على مبدأ اللقاء مع زيلينسكي، وهو ما كان قد رفضه سابقاً.
على الصعيد الميداني، شنت روسيا هجوماً كبيراً على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. الهجوم استهدف منشآت مدنية، مما أثار ردود فعل دولية قوية.
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أدان الهجوم الروسي، مشيراً إلى أن روسيا تستهدف منشآت غير عسكرية. هذا الهجوم يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط على روسيا للانخراط بجدية في محادثات السلام.
أخيراً، أوكرانيا تسعى لتعزيز إنتاج الأسلحة وتقليل اعتمادها على المساعدات الخارجية، حيث أعلنت عن اختبار صاروخ كروز جديد يمكنه اجتياز مسافات طويلة. هذا يعكس التوجه الأوكراني نحو تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تصاعد التوترات.





שתף את דעתך
موسكو ترفض أي «تدخل خارجي في جزء من الأراضي الأوكرانية»