في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة الشرقية، أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن هذه المجزرة ستظل عالقة في الذاكرة التاريخية. حيث أشار إلى أن أكثر من ألف إنسان استشهدوا بلا ذنب، مما يبرز مأساة إنسانية عميقة.
تحدث المصطفى عن صرخة الطفلة التي نجت من المجزرة، معبرًا عن الألم الذي يشعر به المجتمع السوري في ظل تجاهل المجتمع الدولي لمحاسبة المجرمين. وأكد أن هذه الذكريات تعزز إرادة الشعب في النضال من أجل الحرية.
وزارة الخارجية السورية أكدت في بيانها أن الهجمات الكيميائية التي تعرض لها المدنيون في الغوطة تعتبر جريمة حرب، وأن العدالة ستظل أولوية حتى يتم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
في يوم 21 أغسطس 2013، تعرضت الغوطة الشرقية لهجوم كيميائي أسفر عن استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم 200 طفل وامرأة، وهو ما لا يمكن نسيانه من ذاكرة السوريين.
الهجمات الكيميائية جريمة حرب لن تُمحى من الذاكرة، وستبقى أولوية حتى تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين.
تواصلت الفعاليات الشعبية في محافظتي دمشق وريفها لإحياء ذكرى الشهداء، حيث تم تنظيم مواكب للسيارات ووقفات احتجاجية تعبيرًا عن الألم والذكريات التي لا تزال حية في قلوب المواطنين.
تشير التقارير إلى أن نظام الأسد نفذ 217 هجومًا بأسلحة كيميائية ضد مناطق سكنية تحت سيطرة المعارضة منذ بداية الثورة عام 2011، مما يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها الشعب السوري.
إن الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الغوطة ليست مجرد ذكرى، بل هي دعوة للمجتمع الدولي للتحرك ومحاسبة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد الإنسانية.





שתף את דעתך
سوريا: مجزرة الغوطة لن تمحى من الذاكرة ومحاسبة المجرمين أولوية