ה 21 אוג 2025 12:41 am - שעון ירושלים

حماس: "عربات جدعون 2" ضد مدينة غزة ستفشل كسابقاتها

أعلنت حركة حماس، يوم الأربعاء، أن عملية "عربات جدعون 2" التي أطلقها جيش الاحتلال ضد مدينة غزة ستفشل كما فشلت العمليات السابقة. واعتبرت الحركة أن هذه العملية تمثل إمعاناً في حرب الإبادة التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

في بيان رسمي، أكدت حماس أن إعلان جيش الاحتلال البدء في هذه العملية، والذي يعتزم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المصادقة عليه، يأتي في وقت تتواصل فيه جهود الوسطاء من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان وتبادل الأسرى.

وأشارت الحركة إلى أن حكومة الاحتلال تواصل تصعيد عملياتها العسكرية في غزة، رغم موافقة حماس على المقترحات المقدمة من الوسطاء، مما يدل على عدم جدية الاحتلال في تحقيق السلام.

كما أكدت حماس أن تجاهل نتنياهو لمقترحات الوسطاء وعدم رده عليها يثبت أنه المعطل الحقيقي لأي اتفاق، وأنه لا يهتم بحياة الأسرى الفلسطينيين.

في سياق متصل، بدأ جيش الاحتلال بإرسال أوامر استدعاء لـ60 ألف عسكري من قوات الاحتياط، تمهيداً لتنفيذ العملية العسكرية، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في العدوان على غزة.

حماس دعت الوسطاء إلى ممارسة أقصى الضغوط على الاحتلال لوقف ما وصفته بجريمة الإبادة والتجويع ضد الشعب الفلسطيني، محملة الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عن تداعيات هذه العملية.

تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

في 8 أغسطس، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لاحتلال غزة تدريجياً، بدءاً من المدينة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

حماس أكدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى مقابل إنهاء العدوان، إلا أن نتنياهو يصر على شروط جديدة تتضمن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، مما يعكس تعنت الاحتلال.

منذ 7 أكتوبر، ارتكب الاحتلال إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت العمليات العسكرية آلاف الشهداء والمصابين، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات.

תגים

שתף את דעתך

حماس: "عربات جدعون 2" ضد مدينة غزة ستفشل كسابقاتها

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.