عقدت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية اجتماعًا مهمًا برئاسة سماح حمد، حيث تم التركيز على أهمية الحراك السياسي الذي تشهده القضية الفلسطينية. وأشارت حمد إلى ضرورة تعزيز الرواية الوطنية من خلال جهود سفراء دولة فلسطين في مختلف دول العالم، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
خلال الاجتماع، تم استعراض مستجدات الأوضاع الميدانية وأعمال غرفة العمليات في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية. وأكدت حمد أن كميات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة المحاصر لا تزال ضئيلة جدًا مقارنة بالاحتياجات المتزايدة للسكان، بعد أكثر من 680 يومًا من العدوان المستمر.
أشارت حمد إلى أن عدد الشهداء نتيجة الجوع وسوء التغذية قد ارتفع إلى 266 مواطنًا، بينهم 100 طفل، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع. وأكدت أن الحكومة تتحمل مسؤولياتها تجاه أهلنا في القطاع من خلال خطة التعافي المبكر.
كما تم تقديم تحديثات حول خطة الإغاثة التي تشمل 56 برنامجًا موزعة على مختلف القطاعات، حيث تم تقديم 200 مشروع للجانب المصري تمهيدًا لمؤتمر المانحين المقبل. وأشادت حمد بدور المملكة المغربية في دعم صمود المواطنين في غزة.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية عمر عوض الله أهمية جهود غرفة العمليات، مشددًا على ضرورة استمرار اللقاءات الدبلوماسية. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى وقف العدوان الذي ترتكبه قوات الاحتلال والدفع نحو خطوات عقابية ضد دولة الاحتلال.
أكدت رئيسة غرفة العمليات الحكومية على أهمية الحراك السياسي لتعزيز الرواية الوطنية في الساحات الدولية.
حذر أعضاء غرفة العمليات من الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، حيث ارتفعت معدلات النزوح والمجاعة والبطالة. وأشاروا إلى أن معدل البطالة بلغ 80%، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 83.5%، مما أدى إلى تعطل معظم الخدمات العامة.
عرض ممثل وزارة الصحة تقريرًا صادمًا حول الوضع الصحي في القطاع، حيث أكد أن 22 مستشفى خارج الخدمة بالكامل و16 مستشفى متضررة جزئيًا. كما أشار إلى أن 18,855 طفلًا استشهدوا وأصيب 40,176 آخرون، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في غزة.
دعت غرفة العمليات إلى تأمين ممرات إنسانية عاجلة لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى إرسال وفود طبية دولية لدعم الطواقم المحلية. وأكدت التقارير أن نسبة الدمار في قطاع المياه وصلت إلى 85%، مما يزيد من معاناة السكان.
كما دعت غرفة العمليات إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال والنساء، حيث يشكلون 70% من المصابين. وأشارت الإحصاءات إلى أن 20,000 امرأة أصبحت المعيل الوحيد لعائلتها نتيجة فقدان المعيل الرئيسي.
من المقرر عقد لقاء آخر مع سفراء فلسطين في الأمريكيتين لاستكمال التنسيق الدبلوماسي بشأن الجهود الإنسانية والسياسية، مما يعكس التزام القيادة الفلسطينية بدعم أهلنا في قطاع غزة المحاصر.





שתף את דעתך
"العمليات الحكومية" تناقش مع سفراء فلسطين سبل دعم التحرك الدبلوماسي لوقف حرب الإبادة في غزة