أكدت حركة حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة حرب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها، من خلال تنفيذ حملة قمع غير مسبوقة. هذه الحملة تتضمن أساليب وحشية مثل العزل الانفرادي، التجويع، الضرب، الإهانة، والحرمان من العلاج.
وفي بيان له، قال القيادي في حماس عبد الرحمن شديد إن الاحتلال يسعى لكسر إرادة الأسرى واغتيال معنوياتهم، مما يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية. هذه الممارسات تهدف إلى إضعاف دور الأسرى الوطني في السجون.
شديد أشار إلى أن الاحتلال يتعمد إلحاق الأذى النفسي والجسدي بقيادات الحركة الأسيرة، التي تمثل رافعة للأسرى وقضية الشعب الفلسطيني. هذا يأتي في إطار سياسة شاملة تهدف إلى تفكيك البنية القيادية للحركة الأسيرة.
وحذر شديد من أن ما يحدث داخل السجون الإسرائيلية بحق الأسرى يشكل تصفية بطيئة وممنهجة، مطالبًا بتدخل دولي عاجل لرصد الجرائم داخل السجون وإنقاذ حياة الأسرى.
الاحتلال يواصل حملة قمع غير مسبوقة تستهدف الأسرى الفلسطينيين، وخاصة قادة الحركة الأسيرة داخل السجون.
وفقًا لمعطيات سابقة، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حوالي 10,800 أسير، بينهم 49 أسيرة و450 طفلًا. كما أن هناك 2,378 معتقلًا يصنفون كمقاتلين غير شرعيين.
مراكز حقوقية متعددة حذرت من تعرض الأسرى الفلسطينيين للتعذيب والانتهاكات الخطيرة، مما يهدد حياتهم. هذه الانتهاكات تشمل التجويع والمنع من العلاج.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 62,122 فلسطينيًا، وإصابة 156,758 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين.





שתף את דעתך
حماس: إسرائيل ترتكب جريمة حرب بحق الأسرى الفلسطينيين لتصفيتهم