ד 20 אוג 2025 2:55 pm - שעון ירושלים

عائلات أسرى الاحتلال تطالب بضمانات لسلامة ابنائهم ضمن خطة احتلال غزة

طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين بضمانات لسلامة ذويهم خلال العدوان على قطاع غزة، معتبرةً أن الموافقة على احتلال غزة رغم وجود صفقة مشروطة بموافقة نتنياهو، تمثل فخًا وطعنة في قلب الشعب الإسرائيلي.

انتقدت عائلات الأسرى خطة "عربات جدعون 2" التي أقرتها حكومة الاحتلال، مشيرةً إلى تزامنها مع مساعي التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس ووقف لإطلاق النار، وطالبت بتوفير ضمانات تحول دون مقتل ذويها خلال الهجوم.

جاءت هذه المطالبات ضمن رسالة وجهتها العائلات إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حيث أكدت أن الظروف "ناضجة" للتوصل إلى صفقة تبادل، مشددةً على ضرورة حماية الأسرى خلال العدوان.

صادق وزير الحرب، يسرائيل كاتس، على العملية التي عرفت باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال قطاع غزة واستدعاء 60 ألف جندي من قوات الاحتياط، مما يثير المخاوف بشأن مصير الأسرى المحتجزين.

قالت العائلات في رسالتها: "الموافقة على خطط احتلال غزة، رغم وجود صفقة على الطاولة، هي جوهر الفخ الذي يجري صنعه، وطعنة في قلب العائلات والجمهور في إسرائيل"، مشيرةً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل.

وجهت العائلات خطابًا إلى نتنياهو، قائلةً: "الكل يعلم أن الظروف مهيأة للتوصل إلى اتفاق، والأمر بين يديك"، مما يعكس قلقهم من تصاعد العدوان وتأثيره على حياة الأسرى.

طالبت العائلات بعقد اجتماع عاجل مع كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، لضمان عدم مقتل من تبقى من الأسرى المحتجزين في غزة خلال العملية العسكرية.

تشير تقديرات دولة الاحتلال إلى وجود نحو 50 أسيراً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، في حين تحتجز في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط معاناة من التعذيب والإهمال الطبي.

قرّر جيش الاحتلال استدعاء 60 ألف جندي من الاحتياط، بهدف الاستعداد لاحتلال مدينة غزة، وفق ما أفادت وسائل إعلام عبرية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وصف رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، مراحل خطة احتلال مدينة غزة، والتي تشمل تعزيز قوات الاحتلال في شمال القطاع، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري أكبر.

أقرت دولة الاحتلال خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، بدءًا من مدينة غزة، تتضمن تهجير نحو مليون فلسطيني إلى الجنوب، مما يعكس نية الاحتلال في تنفيذ عمليات توغل داخل التجمعات السكنية.

بدأ جيش الاحتلال هجومًا واسعًا على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، مستخدمًا روبوتات مفخخة وقصف مدفعي، مما أدى إلى تهجير قسري للمدنيين.

تستمر استعدادات دولة الاحتلال لاحتلال غزة، رغم استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار غير المباشرة مع حركة حماس، مما يعكس تعقيد الوضع الإنساني في القطاع.

تواصل دولة الاحتلال ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، متجاهلةً النداءات الدولية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وجرح 156 ألف آخرين، مما يبرز الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

תגים

שתף את דעתך

عائلات أسرى الاحتلال تطالب بضمانات لسلامة ابنائهم ضمن خطة احتلال غزة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.