استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، القيادي المقدسي شادي المطور، أمين سر حركة "فتح" في القدس، للتحقيق. وقد تم تسليمه قرارًا بتجديد القرار السابق القاضي بعدم دخوله الضفة الغربية المحتلة.
تتعرض الشخصيات الفلسطينية في القدس، مثل المطور، لسلسلة من التضييقات والإجراءات التعسفية منذ أكثر من ست سنوات. تهدف هذه الإجراءات إلى ثنيهم عن القيام بأي نشاط سياسي أو وطني يعتبر تجسيدًا للسيادة الفلسطينية في المدينة المقدسة.
تعتبر محافظة القدس أن هذه الاستدعاءات تأتي في إطار السياسة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال ضد الشخصيات المقدسية. يسعى الاحتلال إلى تقويض أي حضور فلسطيني رسمي أو شعبي في القدس، مما يعكس محاولاته لفرض واقع بديل يخدم مخططاته الاستعمارية.
تسعى سلطات الاحتلال لثني المطور عن القيام بأي نشاط سياسي يعتبر تجسيدًا للسيادة الفلسطينية.
تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية ضد القيادات الفلسطينية، حيث يتم استهدافهم بشكل متكرر بهدف إضعاف الحركة الوطنية الفلسطينية في القدس. هذه الممارسات تؤكد على استمرار الاحتلال في استهداف الرموز الوطنية.
يعتبر شادي المطور أحد الشخصيات البارزة في حركة "فتح"، وقد لعب دورًا مهمًا في تعزيز الوجود الفلسطيني في القدس. ومع ذلك، فإن سلطات الاحتلال تسعى جاهدًا إلى إضعاف هذا الوجود من خلال ملاحقة القيادات الفاعلة.
إن هذه السياسات التعسفية لا تهدف فقط إلى استهداف الأفراد، بل تسعى أيضًا إلى إلغاء الهوية الفلسطينية في القدس المحتلة، مما يستدعي من الجميع الوقوف ضد هذه الانتهاكات.





שתף את דעתך
مخابرات الاحتلال تستدعي القيادي شادي المطور للتحقيق