قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن الوضع في قطاع غزة المحاصر قد فاق الكارثة، حيث يتم تسجيل وفيات يومية مرتبطة بالجوع الذي تسببت به السياسات الإسرائيلية. ويعاني سكان القطاع من نقص حاد في الغذاء والماء، مما أدى إلى وفاة العديد من الأشخاص، بينهم أطفال، نتيجة الحصار المفروض.
في مؤتمر صحفي، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى ضرورة السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى السكان لتقديم المساعدات الغذائية. وأكد أن عدد سكان قطاع غزة يبلغ حوالي 2.1 مليون نسمة، نصفهم من الأطفال، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.
كما أعرب دوجاريك عن قلقه من إعلان السلطات الإسرائيلية عن توسيع وشيك في أنشطتها العسكرية في مدينة غزة، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى نزوح آلاف الأشخاص إلى مناطق مكتظة بالنازحين، والتي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية والخدمات.
في 8 أغسطس، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لاستعادة السيطرة على قطاع غزة بالكامل، بدءاً من مدينة غزة. وتضمنت الخطة هجوماً واسعاً على حي الزيتون، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي روبوتات مفخخة لقصف المنازل، مما أدى إلى تهجير السكان.
الوضع في قطاع غزة فاق الكارثة، مع استمرار الأعمال العدائية والجوع الشديد.
قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش يستعد لتسريع العمليات العسكرية في غزة، حيث بدأت "الفرقة 99" عملها في حي الزيتون. وتستهدف الخطة تهجير الفلسطينيين إلى الجنوب، مما يزيد من معاناتهم.
تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر أدت إلى مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 156 ألف آخرين، مع تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود. كما أن المجاعة قد أودت بحياة 263 شخصاً، بينهم 112 طفلاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
تستمر إسرائيل في تجاهل النداءات الدولية لوقف العدوان، حيث تتلقى دعماً أمريكياً في عملياتها العسكرية، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في غزة.





שתף את דעתך
"أوتشا": الوضع في غزة فاق الكارثة مع تسجيل وفيات يومية مرتبطة بالجوع