أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أهمية الجهود المتواصلة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة المحاصر. وقد تم التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل دون عوائق، بالإضافة إلى الإفراج عن الرهائن والأسرى.
خلال لقائهما اليوم، أعرب الجانبان عن رفضهما القاطع لأي إعادة احتلال عسكري للقطاع أو تهجير الفلسطينيين، مشددين على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية تمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن وجود وفود فلسطينية وقطرية في مصر لبحث جهود التوصل لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك من أمام الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع غزة.
وأوضح عبد العاطي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض قيوداً على تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، مؤكداً استعداد بلاده لإغراق غزة بالمساعدات مع إنهاء العقبات الإسرائيلية. كما خاطب الفلسطينيين في غزة قائلاً: "نحن معكم في صمودكم وثباتكم على أرضكم".
وأشار الوزير المصري إلى أن فلسطين تعيش مأساة إنسانية كبيرة، ورفض التصريحات الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. وأكد أن المساعدات الإنسانية لم تصل إلى غزة منذ 2 مارس الماضي، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
نحن معكم في صمودكم وثباتكم على أرضكم.. موقفنا تجاه القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير.
في 12 أغسطس الجاري، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مرتبط برؤية إسرائيل الكبرى، مما أثار موجة استنكار واسعة. هذه الرؤية تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، مما يزيد من تعقيد الوضع.
تسلم وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الموجود في القاهرة مقترحاً جديداً من الوسطاء المصريين والقطريين بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يوماً، يتضمن أيضاً إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على دفعتين.
المقترح يشكل إطاراً لإطلاق مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس حول وقف دائم لإطلاق النار. وأكد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي أن المبادرة تشمل صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بشكل تدريجي.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، حيث خلفت 61 ألفاً و944 شهيداً و155 ألفاً و886 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.





שתף את דעתך
مباحثات مصرية قطرية بالقاهرة للتوصل لوقف إطلاق النار بغزة