في وقت تعاني فيه غزة المحاصرة من أزمة إنسانية خانقة، أعلنت دولة الاحتلال عن نيتها إرسال مساعدات إنسانية إلى جنوب السودان. يأتي هذا الإعلان في ظل تقارير تشير إلى مناقشات حول إمكانية تهجير الفلسطينيين من غزة إلى هذا البلد، مما يثير تساؤلات حول نوايا الاحتلال.
وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت أنها ستقدم مساعدات عاجلة لمواجهة تفشي وباء الكوليرا في جنوب السودان. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هذه المساعدات قد تكون جزءًا من خطة أكبر تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وهو ما نفته حكومة جنوب السودان بشكل قاطع.
في السياق ذاته، أفادت هيئة البث العبرية بأن إسرائيل تسعى لتقديم مساعدات إنسانية كغطاء لمخططاتها السياسية، حيث تتزامن هذه المساعدات مع إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية إلى القطاع.
كما أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى أهمية العلاقات مع جنوب السودان، حيث تم استضافة وزير خارجية جنوب السودان في القدس، مما يعكس رغبة الاحتلال في تعزيز هذه العلاقات في ظل الظروف الحالية.
إسرائيل تستخدم المساعدات الإنسانية كغطاء لتمرير أجنداتها السياسية.
التقارير الصحفية الدولية كشفت عن موافقة مبدئية من حكومة جنوب السودان لاستقبال فلسطينيين من غزة، مما يثير القلق حول مستقبل هؤلاء الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
تاريخيًا، استخدمت إسرائيل المساعدات الإنسانية كوسيلة للتأثير على السياسات في الدول المجاورة، حيث سبق لها أن ادعت تقديم مساعدات للسويداء في سوريا في سياق مشابه.
من جهة أخرى، تشير الأرقام إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، مما يجعل الوضع في غزة أكثر مأساوية ويزيد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية الحقيقية.





שתף את דעתך
بينما تُجوع غزة.. إسرائيل تعلن إرسال مساعدات لجنوب السودان