اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم دولة الاحتلال باتباع سياسة تجويع متعمدة في قطاع غزة، محذرة من أن القطاع بات على شفير مجاعة وشيكة. جاء ذلك في تقرير أعدته المنظمة بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، حيث تم تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.
أجرت المنظمة مقابلات مع 19 نازحًا فلسطينيًا، بالإضافة إلى عنصرين من الطواقم الطبية التي تعالج أطفالًا يعانون من سوء التغذية. وقد أظهرت الشهادات التي تم جمعها أن الاحتلال ينفذ حملة تجويع متعمدة تؤثر بشكل كبير على حياة الفلسطينيين في القطاع.
وأوضحت المنظمة أن هذه السياسات التي تنفذها دولة الاحتلال تؤدي إلى تدمير الصحة والسلامة والنسيج الاجتماعي لحياة الفلسطينيين. حيث أن الظروف المعيشية التي تفرضها هذه السياسات تؤدي إلى تدمير الجسدي للفلسطينيين، وهو جزء من الإبادة الجماعية الجارية.
إسرائيل تنفّذ حملة تجويع متعمّدة في قطاع غزة المحتل، حيث تدمّر بشكل ممنهج الصحة والسلامة والنسيج الاجتماعي.
في تقريرها، أكدت منظمة العفو الدولية أن الشهادات التي تم جمعها تعكس النية المتعمدة لدولة الاحتلال في فرض ظروف معيشية صعبة على الفلسطينيين، مما يزيد من معاناتهم ويعرضهم لمخاطر صحية خطيرة.
كما أشارت المنظمة إلى أن هذه السياسات ليست جديدة، بل هي جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى إضعاف الفلسطينيين في غزة، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.
في نيسان/أبريل الماضي، اتهمت منظمة العفو الدولية دولة الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما يعكس استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.





שתף את דעתך
"العفو الدولية" تتهم إسرائيل باتباع سياسة تجويع "متعمدة" في غزة