يعتبر شعار 'فلسطين من النهر إلى البحر' رمزاً للجغرافيا التاريخية للشعب الفلسطيني، ولكنه يُفهم بشكل خاطئ من قبل الغرب على أنه معاداة للسامية. بينما يتجاهل هؤلاء الغرباء تصريحات قادة الاحتلال التي تدعو إلى 'إسرائيل الكبرى'.
في جولات سابقة، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي السابق، أنتوني بلينكن، المسؤولين الإسرائيليين بضرورة قبول 'حل الدولتين'، لكن نتنياهو أكد على ضرورة السيطرة من البحر إلى النهر، مما يكشف عن نوايا الاحتلال الحقيقية.
تصريحات نتنياهو الأخيرة تعكس الواقع التاريخي للمشروع الصهيوني، حيث يسعى الاحتلال إلى تنفيذ خططه الاستيطانية في المنطقة، مما يضعف أي أمل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
المقاومة الفلسطينية ليست فقط دفاعاً عن غزة، بل تمثل خط الدفاع الأول عن 6 دول عربية، حيث أن الاحتلال يسعى لتوسيع سيطرته على أراضٍ عربية أخرى.
مشروع 'إسرائيل الكبرى' لم يعد حلماً بل واقعاً ينفذه الاحتلال بقوة النار والدمار.
التحركات الدولية، بما في ذلك دور الأمم المتحدة، أصبحت أدوات في يد الاحتلال، مما يبرز فشل المجتمع الدولي في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
يجب على السلطة الفلسطينية أن تعيد تقييم موقفها بدلاً من الدعوة لنزع سلاح المقاومة، وأن تنحاز إلى جانب الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال.
المبادرة العربية للسلام، التي أُعلنت في قمة بيروت 2002، أصبحت ورقة محترقة في ظل الواقع الحالي، حيث لم يعد لها أي قيمة في مواجهة الاحتلال.
استمرار الأنظمة العربية في التطبيع مع الاحتلال، بدلاً من دعم حقوق الفلسطينيين، يعكس خيانة للقضية الفلسطينية، ويجب أن يُعاد النظر في هذه السياسات.





שתף את דעתך
غزة.. خط الدفاع الأخير عن 6 دول عربية!