نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين حملة دهم واعتقالات طالت عددًا من الشبان الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. شملت الحملة محافظات رام الله ونابلس وجنين وطوباس وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم والخليل.
أفادت مؤسسات الأسرى بأن قوات الاحتلال اقتحمت منازل المعتقلين وفتشتها، حيث عبثت بمحتوياتها قبل اعتقالهم ونقلهم إلى معسكرات التحقيق والاعتقال. تأتي هذه الحملة في إطار العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.
في سياق متصل، سيرت قوات الاحتلال آلياتها العسكرية في شوارع مدينة جنين، مما يعكس تصعيد العدوان على المدينة ومخيمها منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي. هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه الفلسطينيون من انتهاكات متزايدة.
على صعيد اعتداءات المستوطنين، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين هاجموا قرية عابود شمال غرب رام الله وبلدة دير دبوان شرق المدينة، دون أن يتم الإبلاغ عن إصابات. هذه الهجمات تعكس تصاعد العنف من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين.
تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
في جنوب الضفة، أفاد شهود عيان بأن شاحنات إسرائيلية نقلت غرفًا متنقلة إلى المنطقة الأثرية بقرية سوسيا قرب الخليل، دون معرفة الغرض من وضعها. هذه الخطوة تأتي في إطار محاولات الاحتلال لتهويد المناطق الفلسطينية.
وفقًا للمعطيات الفلسطينية، ارتكب جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، جرائم أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 1015 فلسطينيًا وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفًا و500 فلسطيني.
تستمر إسرائيل في ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث خلفت هذه الجرائم أكثر من 61 ألف شهيد و155 ألف مصاب، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.





שתף את דעתך
حملة اعتقالات واقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية