أكدت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، أن هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول حركة حماس، مشيرة إلى أنها ليست مجرد مجموعة من القتلة كما يصورها البعض. وأوضحت أن حماس هي حركة سياسية شرعية وصلت إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية.
ألبانيزي ذكرت أن حماس فازت في انتخابات عام 2006، التي اعتبرت الأكثر ديمقراطية، وهذا يعكس إرادة الشعب الفلسطيني. وأشارت إلى أن الناس يكررون نفس الرواية السلبية عن حماس دون فهم حقيقي لطبيعتها ودورها السياسي.
كما أكدت ألبانيزي أن حماس قامت ببناء بنى تحتية مهمة في قطاع غزة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، مما يدل على أنها ليست مجرد جماعة مسلحة بل هي السلطة القائمة بحكم الأمر الواقع.
وشددت على ضرورة تغيير النظرة السلبية تجاه حماس، قائلة: "عند الحديث عن حماس، يجب أن نفهم أنها ليست مجموعة من القتلة المتعطشين للدماء، بل هي حركة سياسية لها دورها في المجتمع الفلسطيني."
حماس حركة سياسية وصلت إلى حكم غزة عبر انتخابات وُصفت بأنها الأكثر ديمقراطية.
على صعيد آخر، تعرضت ألبانيزي لعقوبات أميركية بسبب موقفها من إسرائيل، حيث أدرجها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على قائمة العقوبات. هذا يعكس الضغوط السياسية التي تواجهها الشخصيات التي تتبنى مواقف تدعم حقوق الفلسطينيين.
في هذا السياق، دعت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة إلى إدانة ألبانيزي وإقالتها من منصبها، متهمة إياها بتصعيد خطابها المعادي لإسرائيل. هذه الضغوط تعكس التوترات السياسية الحالية حول القضية الفلسطينية.
تعتبر تصريحات ألبانيزي مهمة في سياق النقاشات حول حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، حيث تسلط الضوء على الحاجة لفهم أعمق للأوضاع السياسية والاجتماعية في غزة.





שתף את דעתך
ألبانيزي: حماس حركة سياسية وليسوا قتلة كما يصورهم البعض