أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن موافقته على اتفاق في غزة، مشروطًا بالإفراج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة. هذه الشروط تأتي في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية في القطاع، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
تشمل شروط نتنياهو لإنهاء الحرب نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من أي سلاح، بالإضافة إلى فرض سيطرة الاحتلال على المنطقة العازلة. كما يشترط استقدام جهة حكم بديلة لا تكون حماس ولا السلطة الفلسطينية.
يأتي هذا الموقف في وقت تكثف فيه قوات الاحتلال غاراتها وعمليات التفجير شرق مدينة غزة، حيث أعلن جيش الاحتلال عن تجديد توفير الخيام ومعدات الإيواء عبر معبر كيرم شالوم، بإشراف الأمم المتحدة.
تتزامن هذه الخطوات مع تصعيد ميداني في الأحياء الشرقية من غزة، مما يعكس هندسة مقصودة للنزوح، حيث يجري الجمع بين الضغط العسكري والغطاء الإنساني المعلن.
شهد حي الزيتون جنوب شرق غزة تفجيرات واسعة أجبرت معظم سكانه على النزوح غربًا، بينما خلفت العمليات السابقة في الشجاعية والتفاح دمارًا هائلًا حال دون عودة الأهالي.
نتنياهو يشترط الإفراج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة لإنهاء الحرب في غزة.
تشير تقديرات محلية إلى أن الاحتلال فرض سيطرته بالنار على نحو 37% من محافظة غزة، عبر التوغّل في ثلاثة أحياء رئيسية هي الشجاعية، التفاح، والزيتون.
يؤكد مسؤولون أن حجم الدمار في هذه المناطق يجعل المدينة أقرب إلى أن تصبح غير قابلة للحياة، حيث تم استهداف البنى السكنية والخدمية معًا.
يرى باحثون أن ما يجري يرقى إلى عملية عسكرية صامتة للسيطرة على غزة دون إعلان رسمي، مع التمهيد للزحف نحو الوسط عبر تفجيرات متسارعة.
تتراوح السيناريوهات المحتملة بين احتلال كامل للقطاع مع حكم عسكري، أو تقطيع أوصاله ومحاصرة معاقل حماس، أو البقاء ضمن مسار استنزاف تدريجي.
يرجح محللون أن خيار التقطيع والحصار هو الأقرب، كونه يوفر للكيان ضغطًا متواصلًا على المقاومة دون كلفة احتلال شامل قد يشعل مواجهة طويلة الأمد.





שתף את דעתך
مكتب نتنياهو: الموافقة على اتفاق في غزة مشروطة بالإفراج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة.. وهذه شروطنا