أعلنت شبكة أطباء السودان المستقلة عن استشهاد 31 شخصًا، بينهم 7 أطفال وامرأة حامل، وإصابة 13 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مخيم أبو شوك للنازحين في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. هذا الهجوم يأتي في وقت يعاني فيه المخيم من نقص حاد في الأدوية والغذاء.
أدانت الشبكة بشدة هذه الجريمة البشعة، مشيرة إلى أن القصف المدفعي المتعمد لمخيم أبو شوك يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها النازحون. الظروف الصحية والإنسانية في المخيم سيئة للغاية، مما يزيد من معاناة الآلاف من النساء والأطفال.
أكدت الشبكة أن استمرار هذه الجرائم يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني. استهداف المدنيين في أماكن نزوحهم المحمية دولياً يعد انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.
طالبت أطباء السودان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على قيادات الدعم السريع والتحرك الفوري لإغاثة الضحايا وتوفير المستلزمات الطبية والغذائية بشكل عاجل.
استهداف المدنيين في أماكن نزوحهم المحمية دولياً يعد انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية.
في وقت سابق، أفادت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك بأن الناحية الشمالية من المخيم تعرضت لقصف مدفعي عنيف، مما أسفر عن استشهاد عدد من النازحين وإصابة ما لا يقل عن 20 شخصًا. وقد اتهمت اللجان الشعبية السلطات المحلية قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن هذه الهجمات.
منذ 10 مايو 2024، تفرض قوات الدعم السريع حصارًا على مدينة الفاشر، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. الأمم المتحدة أعربت عن صدمتها إزاء التقارير التي أفادت بوقوع هجوم واسع النطاق على الفاشر، بما في ذلك مخيم أبو شوك.
أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح 500 شخص من مخيم أبو شوك إلى مواقع أخرى داخل الفاشر، مع استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار الأمني. الوضع في الفاشر يتدهور بشكل متسارع، مما يتطلب تدخلًا عاجلاً.
تشير التقديرات إلى أن النزاع المستمر منذ منتصف أبريل 2023 أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليون شخص، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية في المنطقة.





שתף את דעתך
"أطباء السودان": 31 قتيلا بقصف للدعم السريع على مخيم نازحين بالفاشر