أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مستشفى شهداء الأقصى للمرة الثالثة عشرة منذ بداية العدوان، مشيراً إلى أن هذا القصف يعكس إصرار الاحتلال على استهداف البنية الصحية في القطاع.
في بيان رسمي، وصف المكتب القصف بأنه جريمة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال، حيث استهدفت خيمة للنازحين داخل أسوار المستشفى، مما أدى إلى استشهاد اثنين من النازحين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالمكان.
أوضح المكتب أن القصف وقع بالقرب من قسم باطنة رجال، مما يهدد حياة عشرات المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المرافق الطبية.
أدان المكتب الحكومي بشدة العدوان المستمر على المستشفيات، واعتبره خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق الدولية والإنسانية، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
كما جدد المكتب مطالبته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف العدوان وتوفير حماية دولية للمستشفيات والعاملين فيها في غزة، مشيراً إلى أن الاحتلال يستهدف المنظومة الصحية بشكل ممنهج.
هذا الاستهداف الإجرامي لمستشفى شهداء الأقصى يأتي للمرة الثالثة عشرة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
منذ بدء العدوان، خرجت معظم مستشفيات قطاع غزة عن الخدمة، مما عرض حياة المرضى للخطر، حيث أكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة أن معدل إشغال المستشفيات وصل إلى 200%، مع عدم عمل سوى 15 مستشفى من أصل 38.
حذرت مؤسسات حقوقية وصحية من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، خاصة بالنسبة للمرضى والجرحى، بسبب العجز الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية.
إلى جانب العجز الدوائي، يواجه القطاع الصحي في غزة نقصاً مستمراً في الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 61 ألف شهيد و155 ألف مصاب، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.





שתף את דעתך
"حكومة غزة": إسرائيل قصفت مستشفى "شهداء الأقصى" 13 مرة