تتزايد التساؤلات حول سبب عدم تدخل الحكومات الغربية بشكل جاد في أزمة غزة، رغم الدمار الهائل الذي يعاني منه المدنيون. تشير التقارير إلى أن الحكومات الغربية تدين الوضع، لكنها تتجنب اتخاذ أي خطوات فعلية لحماية السكان المتضررين.
في عام 2005، أقرت قمة الأمم المتحدة مبدأ "مسؤولية الحماية"، الذي ينص على واجب الدول في حماية شعوبها من الجرائم ضد الإنسانية. ومع ذلك، فإن هذا المبدأ لم يُطبق في حالة غزة، حيث فشلت السلطة الفلسطينية في حماية شعبها.
تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار في مجلس الأمن يمس دولة الاحتلال، مما يعيق أي جهود دولية للتدخل. وقد عرقلت مؤخرًا اقتراحًا لرفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
ستواصل الدول الغربية مشاهدة الجوع والدمار والقتل والنزوح الجماعي في غزة.
يستذكر الكاتب كيف تجاوز حلف شمال الأطلسي مجلس الأمن في عام 1999، وقام بقصف صربيا لوقف التطهير العرقي في كوسوفو. في المقابل، فإن الوضع في غزة، الذي يشهد مقتل الآلاف وتشريد الملايين، لا يبدو أنه يستدعي نفس النوع من التحرك.
يؤكد الكاتب أن الكارثة الإنسانية في غزة تتطلب من القادة الأوروبيين الضغط من أجل تحرك الناتو، ولكن يبدو أن أي عمل عسكري ضد دولة الاحتلال هو أمر مستبعد تمامًا.
تستمر الدول الغربية في تجاهل المأساة الإنسانية في غزة، حيث تُدفن الهوية الأخلاقية لدولة الاحتلال تحت أنقاض الجوع والدمار. الأطفال الرضع يُدفنون مع أجسادهم الصغيرة، مما يعكس فشل المجتمع الدولي في حماية حقوق الإنسان.





שתף את דעתך
كلام دون فعل.. لماذا لا يتدخل الغرب في غزة؟