أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، أن مصر تعتبر الظهير المكين لقضايا الأمة العربية، وخاصة القضية الفلسطينية التي تمثل حجر الزاوية في وجدان الأمة العربية والإسلامية. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي العاشر للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم.
المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي" شهد مشاركة رفيعة من كبار العلماء والمفتين من أكثر من 80 دولة. وأشاد الشيخ حسين بالمؤتمر الذي يعد نقلة نوعية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي والتقدم العلمي، مشدداً على أهمية أن يكون المفتي والعالم مطلعين على محدثات العصر.
وحذر المفتي من أن احتلال قطاع غزة بالكامل سيعمق الكارثة الإنسانية، مشيراً إلى أن استخدام التجويع كسلاح في الحرب سيؤدي إلى تهجير مليوني مواطن في مساحة صغيرة جداً. وأكد على أهمية الاعترافات الدولية بفلسطين لحماية حل الدولتين وإفشال المخططات الإسرائيلية.
كما حذر الشيخ حسين من استمرار الاحتلال الاستيطاني في سياسته الممنهجة لتهويد مدينة القدس، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم بحق المقدسيين. ودعا المجتمع الدولي للتحرك لوقف هذه المخططات وحماية الهوية العربية الفلسطينية للقدس.
مصر كانت وما زالت في خندق الأمة المتقدم في الدفاع عنها وعن قضاياها.
أشاد المفتي بالمواقف المصرية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، خاصة مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس ضمير الأمة. كما ثمن جهود دار الإفتاء المصرية في إنجاح فعاليات المؤتمر.
وأكد الشيخ حسين أن القيادة السياسية والشعب الفلسطيني يرون أن مصر تقوم بدور محوري تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر تسعى جاهدة لتوحيد الصفوف وخدمة القضية الفلسطينية.
في سياق متصل، استقبل مفتي مصر نظير عياد الشيخ محمد حسين في لقاء ثنائي، حيث تم التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والتعاون العلمي المشترك. وأكد مفتي مصر أن القضية الفلسطينية حية في فكر الجميع، مما يدل على عمق مكانتها في الضمير الجمعي للعالم الإسلامي.





שתף את דעתך
مفتي القدس: مصر هي الظهير المكين لقضايا الأمة العربية